سيد محمود سلام

سيد محمود سلام يكتب:"بليغ حمدي".. لحنًا فريدًا مع الحكيم..!

'سيد محمود سلام يكتب:"بليغ حمدي".. لحنًا فريدًا مع الحكيم..!'

'كلما حلت ذكرى بليغ حمدي يكتب عنها جوانب كثيرة، ينصب تركيز البعض على الجوانب الفنية كونها المتاحة عبر منتج نسمعه، أو نشاهده، لكن أن يتصدى كاتب لجوانب خفية أشبه بكتابة مذكرات يسردها صاحبها ليسجلها آخر.. '

'سيد محمود سلام يكتب: أوقفوا تصريحات الأهلي والزمالك!!'

'مع تقديري لكل محاولات الصلح لنبذ العنف والتعصب بين الناديين الكبيرين الأهلي والزمالك والتي أطلقت فى شكل مبادرات عبر بعض برامج التوك شو، وتدخل فيها رجال الدين، لو تأملنا وتأنينا بعض الشيء سنكتشف أن المبادرات التي يسعى إليها البعض قد تكون نواة لتعصب أكثر حدة، فتدخل رجال الدين يعني أن هناك حروبًا ثأرية، ولسنا فى خصام عائلي كما هو الحال فى الحروب التي تضطر فيها عائلة لأن يحمل أحد ابناؤها كفنه على يديه لتصفح عنه العائلة الأخرى.'

'سيد محمود سلام يكتب: دريد لحام .. كي تعش عمرك .. لا تترك وطنك!'

'ليس من الإنصاف أن تختصر مسيرة المبدع الكبير دريد لحام عند تجربة غوار الطوشة ، فى كأسك يا وطن نهاية السبعينات، أو عبد الودود التايه فى فيلمه الأكثر سخرية من الواقع العربي الحدود عام 1984، قد يكون للتجربتين خصوصيتهما، وأهميتهما، لأن الجمهور العربي عاش على وقعهما حالات درامية عبرت عن معاناة الشعوب آنذاك، فكان غوار، وعبد الودود، لسان حال الكثيرين.. '

'سيد محمود سلام يكتب: "فلسفة البلوك" والحكمة الغائبة..!'

'قد يبدو الربط بين كلمة فلسفة وعالم السوشيال ميديا أمرًا غريبًا، فما علاقة بحثنا في السلوك والمعرفة والقيم والحكمة والاستدلال واللغة وغيرها من المفردات التي تقودنا - إن لجأنا للبحث فيها - لمفهوم فلسفة بهذا العالم المجنون، الذي لا توجد له ضوابط، أو قواعد، المسمى حاليا سوشيال ميديا، فهو عالم افتراضي، أما الفلسفة فهي كما تعني في اللغة اليونانية حب الحكمة، ولا حكمة فيما نعيشه على هذه الصفحات.. إلا أن الكاتب محمد عبدالرحمن أراد أن يقتحم فكرًا باحثًا فيه عن هذه الحكمة..'

'سيد محمود سلام يكتب: ذوو الهمم ودعم المجتمع ومهرجانات العلمين'

'دمج ذوي الهمم في المجتمع ومحاولة الدفع بهم في كل الأنشطة خطوة مهمة جدًا، هذه الخطوة التي كانت قد بدأ التركيز عليها في عام 2018، عندما أعلن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي عن تخصيص عام 2018، ليكون عامًا لذوي الاحتياجات الخاصة، وصدور قانون رقم 10 الذي ينص على حقوق وامتيازات عديدة لهؤلاء الأشخاص؛ سواء في مجال التعليم أو الصحة أو العمل أو المعاش، إلى جانب بطاقة الخدمات المتكاملة التي يستفيد منها 13 مليون معاق.'

'الثقافة .. والاعتراف بالإبداع'

'لفتة طيبة من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم أن تقوم بتكريم كل صناع فيلم ريش الحاصل على جائزتين من مهرجان كان السينمائى ، الجائزة الكبرى من مسابقة أسبوع النقاد، وأفضل فيلم في الأقسام الموازية للمهرجان.'

'صبحي وجلال وعبد الباقي .. فخر الصناعة المسرحية'

'أحيانا أتأمل المشهد المسرحي في مصر، فأصاب بالحيرة، ثلاثة خطوط فقط تعمل، كل منها في اتجاه مختلف، قد لا تتقارب، لكنها وحدها تصنع تكاملية المشهد، مع تقديري لكل التجارب الأخرى الفردية، والأخرى التي يقدمها المسرح القومي، أو غيره.'

'"ريش" يمنح الفيلم المصري شرعية البقاء'

'فوز الفيلم المصري ريش للمخرج عمر الزهيري بالجائزة الكبرى لأسبوع النقاد في الدورة الـ74 لمهرجان كان السينمائي، يعد الإنجاز الأكثر أهمية للسينما المصرية خلال هذا العام، بل وفي سنوات سابقة، هو ليس فيلما للنجوم، أو يقوم بطولته ممثل محترف، لكنه تجربة سينمائية لها خصوصيتها، نتاج تعاون بين فرنسا، مصر، هولندا واليونان، ودعم من جهات دولية عديدة خلال مراحل إنتاجه. '

'مهرجانات وأفلام للمرأة .. فهل ننتظرها للرجل؟!'

'منذ أن عرفت الفنون ما يسمى بمهرجانات السينما، لم نشهد ظاهرة تصنيف تلك المهرجانات على أساس الجنس كما نشهده حاليًا، فقد عرفت السينما المهرجانات في عام 1932 عندما قام جوزيبي فولبي بتأسيس مهرجان البندقية، أعرق مهرجانات العالم، والذي ينطلق سنويا مع بينالي فينيسيا، الذي يعد معرضًا فنيًا ضخمًا ومهرجانًا للفن المعاصر.'

'العبقرية والموهبة .. والممثل "أحمد كمال"'

'هل ما يتمتع به فنان ما في قدرة على التشخيص يسمى موهبة فقط؟ ، أم عندما يدفعنا إلى الدهشة والانبهار لقدرته على الأداء التمثيلي بشكل بارع نسميه هنا عبقريا؟ '

'الثقافة والفنون والمسرح وموكب المومياوات .. علامات مضيئة في السنوات السبع'

'لم تشهد الحركة الفنية، أو الثقافية في مصر منذ سنوات طويلة، بل في كل العصور السابقة حالة من الازدهار كتلك التي تشهدها حاليا، ففي السنوات السبع منذ أن شرفت مصر بتولي الرئيس السيسي حكم البلاد، وكل القطاعات الفنية والثقافية تشهد تطورًا غير مسبوق، حتي إن كثيرين ممن يتابعون المشهد الثقافي قبل هذه السنوات يمكنهم فهم طبيعة ما كان يحدث على سبيل المثال لصناعة الكتب، ومعارضها، ووصل الأمر إلى أن ردد كثيرون بأن عصر الكتاب قد انتهى'

'"الهولوجرام" بين الإبهار وإفساد الحنين إلى الماضي'

'برغم الإبهار الذي تتميز به خاصية "الهولوجرام" والتي أصبحت في نظر البعض أحدث وسيلة لإعادة إحياء حفلات كبار النجوم أمثال أم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، إلا أنني لم أشعر معها بتعاطف، بل تصيبني بحالة ارتباك في المشاعر كوني وكثيرين من أبناء جيلي ممن تخطو الخمسين أو اقتربوا من الستين ارتبطوا بهما، وأغنياتهما...'

'السؤال الصعب عن سمير غانم!'

'كان السؤال رغم بساطته مدخلًا لعشرات الأسئلة، وباعثًا على أن أفكر مليًا في الإجابة، لماذا لم تكن للفنان سمير غانم طيلة حياته أية عداوات، أو حروب وصراعات على مكاسب ومناصب؟!'

'"حرفية كتابة السيناريو".. وكيف تصنع عملًا متكاملًا!'

'من بين عشرات الكتب التي تناولت فنون السيناريو والحوار، كتاب "حرفية كتابة السيناريو" للكاتب الكبير محمد الباسوسي، رئيس المركز القومي للسينما، وصاحب العديد من التجارب الفنية؛ حيث كتب أكثر من 35 فيلمًا، ومسلسلًا تليفزيونيًا، وهو عندما تصدى لهذه التجربة، عكف على وضعها في شكل ممنهج، من خلال خبرته في التدريس بالجامعات، ومعاهد السينما، شارحًا ماهية السيناريو، والقصة السينمائية، والمعالجة الدرامية، وموضحًا لمراحل الكتابة بنماذج عملية لعناصر قد يغفلها الكاتب وهو يتصدى لهذه المهمة، مثل التخيل، والمفاجأة الدرامية، والمفارقة في بناء الشخصية...'

'الحاكمون بأمر مسلسلاتهم .. ارحمو المشاهد من "التريند"'

'كثيرون كتبوا ينتقدون سيطرة النجوم وفرضهم سطوتهم على أعمالهم الفنية، منهم من يضرب بالسيناريو عرض الحائط مستغلا خوف المؤلف على مستقبله مع النجم، وبخاصة عندما يكون أجر الكاتب كبيرًا، ومنهم من يضع شروطًا تعجيزية أمام المنتج، أو المخرج، ومنها أحقيته في التعديل، وفي الجانب الآخر هناك مخرجون ومنتجون لا يسمحون لأى نجم أيا كانت جماهيريته بفرض رأيه، ودائمًا ما تكون نتائج التدخل ليست في صالح العمل...'

'منى زكي في "لعبة نيوتن" .. موهبة التمثيل بالمازورة!'

'في فن التمثيل ليس مهمًا أن تكون ممثلًا طول الوقت، بل أن تكون نجمًا طول الوقت، هي ليست لغزًا، بل قد يقفز اسم الفنان إلى القمة بعمل يأتي بعد غياب لسنوات طويلة، كما حدث منذ أيام وأكدت التجارب أن نجمًا بمكانة "أنتوني هوبكينز" يحصل على أفضل ممثل عن دوره في فيلم "الأب" وهو في عمر 83 عامًا في الدورة الـ93 للأوسكار...'

' طارق لطفي .. موهبة الانتقال الآمن في "القاهرة كابول"'

'ليس هناك أصعب على الممثل من أن يقدم شخصية يعلم جيدًا أنها ضد كل أفكاره ومبادئه، ومعتقداته، إذ إنه يحتاج إلى مجهود نفسي وبدني مضاعف، يفوق ما يتطلبه الاستعداد لشخصية عادية، وهذا ما يتميز به الفنان الموهوب جدًا طارق لطفي، ليس فقط في تجسيده لشخصية "رمزي" في مسلسل "القاهرة كابول"؛ حيث أبدع في الانتقال الهادئ والآمن إلى شخصية من الصعب التعامل معها دون قراءة وفهم لطبيعتها المرتبكة.. والتي بدأها كمرحلة من تعبيراته الساخرة في مشهد لقاء الأصدقاء الأربعة بالحلقة الثانية...'

'السقا في "نسل الأغراب" لا يرتدي ثوب الفضيلة!'

'من أسرار جماليات أداء الممثل قدرته على فهم طبيعة البيئة التي يمثل عنها، هذا الفهم ينقله إلى منطقة أخرى، وهو يدرك بخبرته الطويلة أنه يراهن على فهمه للشخصية، وللبيئة التي تربت فيها، وللمفردات التي تجعل من هذه الشخصية متفردة بين كل شخصيات العمل، هذا ما نجح فيه أحمد السقا عندما راح يصنع من دوره "عساف" في مسلسل "نسل الأغراب" شخصية من لحم ودم، ومؤكد أن السقا هو الذي وضع لها أسنانًا محروقة بلون فضي أسود، وحلق رأسه حتى لا يضع عمامة تحد من حركته مثل باقي الممثلين...'

'اغتنموه يرحمكم الله!'

'الكبار هم من تأثرهم لحظات التجلي بسماع الشيخ محمد رفعت، أو محمد صديق المنشاوي، أو الحصري، أو عبدالباسط، أو توشيحات نصر الدين طوبار فجرًا، وسيد النقشبندي قبل المغرب، أو حتى عند جلوسهم مستمتعين بروايح زمان عبر أثير موجات محطاتنا الرئيسية وهي تستعيد أمجاد زمان ببرامج أو أغنيات أو حتى مسلسلات قديمة مثل "سمارة" أو "قصر الشوق" أو "عصر الحب" أو غيرها من التمثيليات القديمة التي قدمت بروح عصرها...'

'مهرجانات من أجل السينما .. وأخرى من أجل صناعها!'

'أتاحت قيود جائحة كورونا إلى بعض المهتمين بالشأن السينمائي في العالم العربي إقامة مهرجانات سينمائية "أون لاين"، وقد دعيت للتحدث في بعضها عبر تطبيق الـ"زووم"، ولأننا في مصر لدينا عشرات المهرجانات التي تقام فعليًا ويحارب أصحابها لإقامتها مدعومين من قبل جهات كثيرة، من منطلق أنها تثري المشهد الثقافي المصري، فلا توجد حاجة لإقامة مهرجانات "أون لاين" كثيرة، فباستثناء مهرجان "أفلمها" الذي أنشأته الفنانة سماح أنور، وحققت الغرض منه كتجربة سينمائية خاصة، لم يكن لدينا كتلك الظواهر المنتشرة عبر الإنترنت من أفلام الـ"أون لاين".'

الاكثر قراءة