سيد محمود سلام يكتب:

الحاكمون بأمر مسلسلاتهم .. ارحمو المشاهد من "التريند"

'الحاكمون بأمر مسلسلاتهم .. ارحمو المشاهد من "التريند"'

'كثيرون كتبوا ينتقدون سيطرة النجوم وفرضهم سطوتهم على أعمالهم الفنية، منهم من يضرب بالسيناريو عرض الحائط مستغلا خوف المؤلف على مستقبله مع النجم، وبخاصة عندما يكون أجر الكاتب كبيرًا، ومنهم من يضع شروطًا تعجيزية أمام المنتج، أو المخرج، ومنها أحقيته في التعديل، وفي الجانب الآخر هناك مخرجون ومنتجون لا يسمحون لأى نجم أيا كانت جماهيريته بفرض رأيه، ودائمًا ما تكون نتائج التدخل ليست في صالح العمل...'

'منى زكي في "لعبة نيوتن" .. موهبة التمثيل بالمازورة!'

'في فن التمثيل ليس مهمًا أن تكون ممثلًا طول الوقت، بل أن تكون نجمًا طول الوقت، هي ليست لغزًا، بل قد يقفز اسم الفنان إلى القمة بعمل يأتي بعد غياب لسنوات طويلة، كما حدث منذ أيام وأكدت التجارب أن نجمًا بمكانة "أنتوني هوبكينز" يحصل على أفضل ممثل عن دوره في فيلم "الأب" وهو في عمر 83 عامًا في الدورة الـ93 للأوسكار...'

' طارق لطفي .. موهبة الانتقال الآمن في "القاهرة كابول"'

'ليس هناك أصعب على الممثل من أن يقدم شخصية يعلم جيدًا أنها ضد كل أفكاره ومبادئه، ومعتقداته، إذ إنه يحتاج إلى مجهود نفسي وبدني مضاعف، يفوق ما يتطلبه الاستعداد لشخصية عادية، وهذا ما يتميز به الفنان الموهوب جدًا طارق لطفي، ليس فقط في تجسيده لشخصية "رمزي" في مسلسل "القاهرة كابول"؛ حيث أبدع في الانتقال الهادئ والآمن إلى شخصية من الصعب التعامل معها دون قراءة وفهم لطبيعتها المرتبكة.. والتي بدأها كمرحلة من تعبيراته الساخرة في مشهد لقاء الأصدقاء الأربعة بالحلقة الثانية...'

'السقا في "نسل الأغراب" لا يرتدي ثوب الفضيلة!'

'من أسرار جماليات أداء الممثل قدرته على فهم طبيعة البيئة التي يمثل عنها، هذا الفهم ينقله إلى منطقة أخرى، وهو يدرك بخبرته الطويلة أنه يراهن على فهمه للشخصية، وللبيئة التي تربت فيها، وللمفردات التي تجعل من هذه الشخصية متفردة بين كل شخصيات العمل، هذا ما نجح فيه أحمد السقا عندما راح يصنع من دوره "عساف" في مسلسل "نسل الأغراب" شخصية من لحم ودم، ومؤكد أن السقا هو الذي وضع لها أسنانًا محروقة بلون فضي أسود، وحلق رأسه حتى لا يضع عمامة تحد من حركته مثل باقي الممثلين...'

'اغتنموه يرحمكم الله!'

'الكبار هم من تأثرهم لحظات التجلي بسماع الشيخ محمد رفعت، أو محمد صديق المنشاوي، أو الحصري، أو عبدالباسط، أو توشيحات نصر الدين طوبار فجرًا، وسيد النقشبندي قبل المغرب، أو حتى عند جلوسهم مستمتعين بروايح زمان عبر أثير موجات محطاتنا الرئيسية وهي تستعيد أمجاد زمان ببرامج أو أغنيات أو حتى مسلسلات قديمة مثل "سمارة" أو "قصر الشوق" أو "عصر الحب" أو غيرها من التمثيليات القديمة التي قدمت بروح عصرها...'

'مهرجانات من أجل السينما .. وأخرى من أجل صناعها!'

'أتاحت قيود جائحة كورونا إلى بعض المهتمين بالشأن السينمائي في العالم العربي إقامة مهرجانات سينمائية "أون لاين"، وقد دعيت للتحدث في بعضها عبر تطبيق الـ"زووم"، ولأننا في مصر لدينا عشرات المهرجانات التي تقام فعليًا ويحارب أصحابها لإقامتها مدعومين من قبل جهات كثيرة، من منطلق أنها تثري المشهد الثقافي المصري، فلا توجد حاجة لإقامة مهرجانات "أون لاين" كثيرة، فباستثناء مهرجان "أفلمها" الذي أنشأته الفنانة سماح أنور، وحققت الغرض منه كتجربة سينمائية خاصة، لم يكن لدينا كتلك الظواهر المنتشرة عبر الإنترنت من أفلام الـ"أون لاين".'

'برامج مدفوعة لكشف المستور!'

'أعجبني رد نجمة كبيرة عندما سألتها عن حقيقة رفضها الظهور كضيفة على برنامج حواري عربي، قالت "لا أضمن مباغتة المذيعة بسؤال قد يضعني في حرج شديد".. قلت لها المبلغ الذي عرض عليك كما علمت كبير، ولو عرض على غيرك لقبلت، قالت وكم سأدفع لأصحح خطأ يمكن أن أقع فيه...'

'"تريند" على حساب سمعة البشر!'

'ظاهرة قد تكون هي الأكثر انتشارًا هذه الأيام، قنوات على اليوتيوب، وفيديوهات تنتشر على معظم صفحات السوشال ميديا، وكتب تستعرض سير فقهاء ورجال الدين، كلها في خط واحد، تشويه سمعة الآخرين سواء من هم على قيد الحياة، أو من رحلوا.'

'سفراء بالقرآن .. وقف لهم العالم إجلالًا..!'

'ليس من العيب أن يتقاضى مقرئ القرآن أجرًا عن قراءته في مناسبة ما، أو وسيلة إعلامية كالإذاعة أو التليفزيون، فقد قرأ معظم من عرفوا بأجاويد القراءة في الإذاعة المصرية نظير مقابل عن الجهد المبذول في القراءة، لكنها لم تكن يومًا وسيلة تربح، ولم يصبح الشيخ محمد رفعت ثريًا من وراء قراءته في الإذاعة، أو السرادقات، حتى إنه بعد رحيله خصص له معاش عشرة جنيهات، ولم تصرف لأسرته آنذاك، ولم يكن يعلم بأن ما يقوم بقراءته يسجل على أسطوانات حتى فوجئ بأكبر محبيه وهو زكريا باشا مهران أحد أعيان مركز القوصية في أسيوط وعضو مجلس الشيوخ المصري، قام بتسجيل وحفظ تراث الشيخ رفعت الذي كان يقرأه في الإذاعة يوميًا مرتين.'

'محمد منير .. هل خانه التعبير؟ّ!'

'أعرف محمد منير منذ أن بدأ مشواره الفني، والتقينا كثيرًا، ومعرفتي به كانت كواحد من جمهوره ونحن في جامعة سوهاج ندرس في قسم الصحافة، أقام حفلا للجامعة في عام 1985، وهاجمته حينها جماعات دينية، رافضة حضور الطالبات مع الطلبة في مدرج واحد، ورفض هو الغناء إلا بعودة الطالبات.'

'كيف نمنع "التنمر" بالسينما؟!'

'كثيرون يواجهون صعوبات في تأقلم أطفالهم بمدارسهم بسبب "التنمر"، وهو سلوك سيئ ناتج عن تربية خاطئة، وتمييز طفل عن آخرين، وقد تتسبب أزمة تنمر على طفل ما في مشكلة كبيرة لأسرة، وقد تكون سببًا في رسوبه، وفشله الدراسي، أو حتى تؤثر على مسار حياته وشخصيته.'