اقتصاد

انطلاق المؤتمر الأول للتكنولوجيين بمجمع التعليم التكنولوجي بالأميرية

11-5-2016 | 11:45

مجمع التعليم التكنولوجي

شيماء الشافعي
انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات المؤتمر القومي الأول للتكنولوجيين، الذي ينظمه صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، بمجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بالأميرية، تحت رعاية المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء.


شارك في المؤتمر دكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ودكتور عبد الوهاب الغندور الأمين العام لصندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء، ودكتور أحمد الجيوشي نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، ودكتور طارق عبد الملاك، مدير مجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بالأميرية.

ويهدف المؤتمر إلى تعريف الجهات الحكومية المعنية والمؤسسات الصناعية بدرجة بكالوريوس التكنولوجيا التي تمنحها المجمعات التكنولوجية، وبالمسمى الوظيفي لحاملي هذه الدرجة، إلى جانب تعريف هؤلاء الخريجين بمتطلبات سوق العمل، وآليات الالتحاق به.

واستهل المؤتمر بكلمته الافتتاحية دكتور عبد الوهاب الغندور الأمين العام لصندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء، تحدث فيها عن نشأة المجمعات التكنولوجية كأول نموذج للمشروعات الابتكارية في التعليم، مشيراً إلى رؤية الصندوق في إنشاء الشبكة القومية لمجمعات التعليم التكنولوجي المتكامل.

وأضاف أن فكرة المجمعات التكنولوجية خطوة ضرورية لإصلاح منظومة التعليم الفني، وتطوير القدرات التنافسية لخريجيه، بالإضافة إلى تحسين صورة التعليم الفني والتدريب المهني لزيادة الجاذبية نحو هذا النوع من التعليم.

وأشار الغندور إلى إختيار مجمع الأميرية للتعليم التكنولوجي ضمن أفضل 10 مراكز للتعليم الفني والتدريب المهني على مستوى إفريقيا خلال العام الماضي، وصدور قرار جمهوري بإنشاء أول جامعة تكنولوجية لتصبح الجهة المستدامة التي تشرف على المجمعات التكنولوجية في مصر وتقوم بمنح الشهادات.

وأوضح أن إنشاء الجامعة التكنولوجية خطوة إيجابية نحو توفير الكيان المناسب لاستضافة المجمعات التكنولوجية التي سوف تكون نواة لإنشاء تلك الجامعة، التي ستوفر مسار تعليمي جديد يختلف عن التعليم الأكاديمي وتمنح درجة بكالوريوس معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، مما يسهم في تغيير نظرة المجتمع السلبية للتعليم الفني.

وألقى دكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم الفني، كلمة بالمؤتمر نيابة عن المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، أكد فيها أن هذا المركز هو أحد ثمار مشروعات الصندوق المتميزة التي أنشئت بالتعاون مع هيئة بيرسون إديكسل البريطانية (الشريك التعليمي الأجنبي)، وهو يُمثِّل بحق نقلة نوعية في مستوى جودة التعليم الفني والتكنولوجي بمصر، الأمر الذي سينعكس بالضرورة على تغيير نظرة المجتمع إلى التعليم الفني في مصر.


وأوضح أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من جانبها تسعى للاستفادة من الخبرات المتراكمة في المجمعات التكنولوجية من خلال التعاون مع الصندوق لتطوير المدارس الفنية التي يبلغ عددها 2000 مدرسة بشكل تدريجي خلال السنوات القادمة؛ لتغذية سوق العمل بالكوادر المهنية المؤهلة وفقًا للمعايير الأوروبية والدولية؛ للإشراف على خطوط الإنتاج والمواقع التنفيذية في شتى مجالات الصناعة والتشييد.

وأشار الهلالي إلى أن تطوير التعليم الفني، لابد أن يتم من خلال ربطه بمؤسسات الإنتاج؛ لأن المهارات التي يقدمها التعليم الفني يجب أن تكون هي نفس المهارات التي يحتاجها سوق العمل؛ لضمان توفير فرص عمل للخريجين.

وقال إن سر نجاح تلك التجربة يكمن في تكاملها من خلال مركز نموذجي ديناميكي للتعليم الفني يلبى احتياجات سوق العمل، ويعمل على تعظيم الاستفادة من الإمكانات المادية والبشرية، بالإضافة إلى نقل الخبرة من المؤسسات العالمية في نفس المجال.

ووجه وزير التربية والتعليم بتكامل رؤية كافة الأطراف المعنية بالعملية التعليمية والتدريبية والصناعية والخدمية مع الوزارة، لكي يستمر النجاح، وكسب وتعزيز الدعم المجتمعي له؛ من أجل تقديم تعليم فني وتكنولوجي عالي الجودة، والارتقاء بمستوى خريجي التعليم الفني، ومواكبة التقدم التكنولوجي والصناعي المتسارع.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة