عالم

محاولات من الحزب الجمهوري لتفادي أكبر انقسام سياسي داخله بسبب تصريحات "ترامب"

6-5-2016 | 19:26

ترامب

أ ش أ
أعلن قادة بالحزب الجمهوري الأمريكي اليوم الجمعة عن جهود للوساطة في لقاء بين دونالد ترامب المرشح المفترض عن الحزب لرئاسة الولايات المتحدة، وبول ريان رئيس مجلس النواب وعضو الحزب، وذلك بعد ما بدا أن هناك خلافا بين الرجلين.


وكان بول ريان قد أكد - أمس - عدم استعداده بعد لدعم ترامب في ترشحه للبيت الأبيض، حسب ما أفادت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية.

وقال ترامب، في لقاء تلفزيوني تعليقا على تصريحات ريان، "لقد فوجئت بالفعل.. بالمناسبة هناك كثيرين آخرين فوجئوا بها، وبعضهم كان غير راض عنها"، مضيفا: "تتحدث عن الوحدة، ولكن ما هذا"؟

وذكرت (نيويورك تايمز) أن ذلك الانقسام لم يُسمع عنه في التاريخ السياسي الحديث، في إشارة إلى أنه من المفترض أن يعلن المشرّع الأعلى مرتبة في حزبه عن مرشح الحزب نفسه للرئاسة، لافتة إلى أن ذلك يزيد من تعكير صفو الحزب، الذي يعاني بالفعل الانقسام بسبب الخلاف حول ترامب.

وأكد ترامب وجود جهود للوساطة لإجراء لقاء بينه وبين رئيس مجلس النواب في واشنطن، الأربعاء المقبل، لكنه حذر من أنه يتبقى "كثير من الأيام" ما بين اليوم وحتى الموعد المقترح للقاء.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رينس بريباس، والمقرب لرئيس مجلس النواب، إنه يعتقد أن ريان كان صادقا في قوله إنه يأمل في حل الخلاف مع ترامب، مضيفا أنه يتوقع أن اللقاء المرتب بينه وبين ترامب لايزال مخططا لانعقاده، وأن ريان سيؤيد المرشح المفترض في نهاية الأمر.

ويعاني الحزب الجمهوري من انقسامات حادة بسبب الخلاف حول تأييد ترامب، والذي أعلن عن سياسات وتوجهات انتُقدت على نطاق واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها، بوصفها متطرفة أو من شأنها إفساد علاقات واشنطن بحلفائها، وهو ما دفع مراقبون للاعتقاد بعدم إمكانية فوز ترامب بتأييد الحزب الجمهوري إلا إذا فرض عليهم بحسم ذلك الأمر في الانتخابات التمهيدية وهو ما تم بالفعل.

وذهب الحزب الجمهوري بعيدا، العام الماضي، لمنع دونالد ترامب من خوض انتخابات الرئاسة كمستقل بعد ما هدد بذلك، وذلك بسبب الشعبية الكبرى التي يحظى بها ترامب. ودعا رئيس الجزب آنذاك جميع المرشحين للتوقيع على تعهد بالوحدة ودعم أي مرشح يفوز في النهاية بترشيح الحزب، لكن آخر ثلاثة منافسين تبقوا لترامب خالفوا ذلك التعهد في النهاية بعد سباق حامٍ.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة