محليات

البلشي: المشهد كان حصارًا لنقابة الصحفيين بمعني الكلمة.. وداوود: ما حدث محاولة فاشلة للنيل من حرية الرأى

28-4-2016 | 13:44

خالد البلشى وكيل النقابة

محمد على
قال خالد البلشي ، وكيل نقابة الصحفيين، ومقرر لجنة الحريات إنه مع نهاية يوم ٢٥ أبريل الجاري بلغ عدد المقبوض عليهم خلال تغطيتهم الأحداث بلغ ٤٦ صحفيًا، فضلًا عن وسائل الترويع لأعضاء مجلس النقابة من خلال مجموعة من البلطجية، تم الدفع بهم على سلالم النقابة.


وروي البلشى شهادته على أحداث ٢٥ أبريل، مشيرًا إلى أن المشهد أمام النقابة كان "حصارًا" بمعني الكلمة، حيث تم منع الزملاء من الوصول لمقر النقابة.

وأوضح أن اليوم بدأ هادئًا، ولكن مع النصف الأول من اليوم ورد لغرفة عمليات النقابة ١٠ شكاوى، لافتًا إلى أنه مع بداية المظاهرات بدأت حملة عنيفة على الصحفيين، حيث تم محاصرة مجموعات، والقبض على آخرين.

وحمل مقرر لجنة الحريات ووكيل نقابة الصحفيين مسئولية ما حدث للأجهزة الأمنية، بعدما تركوا البلطجية يهاجمون النقابة ومبناها وتوجيه الشتائم للصحفيين.

من جانبه، قال أسامة داود عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن ما حدث يوم ٢٥ أبريل محاولات فاشلة للنيل من حرية الرأى والتعبير، ولن نقف صامتين أمام الانتهاكات والاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون.

وأضاف داود أنه كانت هناك كردونات أمنية تغلق جميع الشوارع من طلعت حزب ورمسيس، والحاجز الأول والثاني بشارع شامبليون، مشيرًا إلى أنه بدأت بعد ذلك المضايقات على الرغم من الحديث مع اللواء الذي كان مشرفا على المكان، وأن كل حالة دخلت الى مقر النقابة تعرضت لمضايقات وكان عددها حوالي ١٠.

كما بدأت ميكروباصات تأتي الى مقر النقابة، وكما حدثت محاولات تحرش بالنقابة ومضيفا أن هناك صورا لتلك السيارات ومعظمها تحمل لوحات معدنية حكومية.

وأشار إلي أنهم طالبوا الامن بابعادهم واستجابوا لنا في نهاية الأمر بعد أن كان البلطجية علي وشك دخول النقابة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة