آراء

اعترافات جولدا مائير وتيران وصنافير

26-4-2016 | 19:02
اجتمع مجلس الوزراء الإسرائلي يوم الأربعاء ٣ أكتوبر برئاسة جولدا مائير وحضور وزير الدفاع موشي ديان ورئيس الأركان دافيد اليعازر ورئيس الأبحاث العسكرية نائبًا عن مدير المخابرات المريض، لبحث حشود القوات المصرية بسيناء.


لكن لم يجد أي من المجتمعين ضرورة لاستدعاء الاحتياطي كما لم يفكر أحد بأن الحرب وشيكة.

ويوم ٥ أكتوبر تلقت جولدا مائير كما تقول في مذكراتها، تقريرًا عن ترحيل عائلات المستشارين الروس في مصر وسوريا علي عجل.

ومرة أخرى جمعت مجلس الوزراء وسألت وزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس المخابرات إن كانت هذه المعلومة تعتبر مهمة فوجدت أنها لم تغير من تقديرهم للموقف شيئًا، ولم يبد على أحد الانزعاج!

وانفض الاجتماع لكنني بقيت برهة أفكر -هكذا تقول- كيف يظل الرعب مسيطرًا علي من اندلاع الحرب في حين أن رئيس الأركان، ووزير الدفاع، ورئيس المخابرات كلهم يقطعون بأن الحرب احتمال بعيد!

لكن السؤال لماذا أشعر بالقلق؟ لم أستطع الإجابة! واليوم أعلم أنه كان يجب أن أتغلب على ترددي، واستدعي الاحتياط وآمر بالتعبئة. هذه حقيقية لا يمكن أن تنمحي، وليس هناك أي عزاء في التحجج بالعقل.. فليس المهم ما يمليه المنطق.. المهم أنني أنا التي تعودت إصدار القرارات خلال الحرب فشلت في اتخاذ هذا القرار.

ودق جرس التليفون في الساعة الرابعة صباحًا، وكان المتحدث سكرتيري العسكري، ليقول بمعلومة تفيد بأن المصريين والسوريين سيشنون هجومًا مشتركًا في وقت متأخر بعد ظهر اليوم، ولم يعد هناك مجال للشك.

جولدا مائير هنا تحاسب نفسها برغم أنها بريئة تماما من التقصير بل إنها لم تلق المسئولية على أجهزة المخابرات ولا رئيس الأركان ولا وزير الدفاع.. إنها تحاسب نفسها على إحساسها وعدم قدرتها على ترجمة هذا الإحساس إلي قرار باستدعاء قوات الاحتياط لتكون قادرة على صد هجوم مصر وسوريا يوم ٦ أكتوبر.. إنه الإحساس الذي يكون أحيانًا أصدق من كل التقارير والتحليلات والمعلومات، حتي أن هناك فلسفات كثيرة تقول إذهب حيث يقودك قلبك.

فلماذا يا تري لا يقبل السادة المسئولون ومن يتبعهم من الصحفيين والفضائيين بأحاسيس ملايين المصريين تجاه مصرية الجزيرتين؟ وما الذي يضايقهم في ذلك؟ ولماذا هذا التصميم على أن تكون الجزيرتان سعوديتين، برغم أنه لا اعتراض على ذلك، لكن بعد بحث وتفاوض كما يحدث بين كل دول العالم.

المشكلة في كل ذلك الكلام والجدال والرغي والتنظير والمظاهرات والاتهامات المتطايرة بيننا جميعًا، أن المسئول عندنا لا يخطئ أبدًا سواء كان في الحكم أو حتى عند كتابة مذكراته!

ويكون الحل دائمًا من السماء.. فرحمتك يا مالك السماء والأرض والبشر.. فقد تعبنا.

أسطورة رفاعة الطهطاوى

ولد رفاعة الطهطاوى (1801 ـ 1873) يوم 15 أكتوبر وهو يوم رحيل الحملة الفرنسية عن مصر. وإذا كانت الحملة صدمة حضارية وماس الكهرباء إلى العقل المصرى لإيقاظه

أسطورة الإمام محمد عبده

مثل معظم أطفال القرى ذهب محمد عبده «1849 ــ 1905» إلى كتاب القرية، وخلال عامين فقط حفظ القرآن، فأرسله والده ليدرس فى المسجد الأحمدى بطنطا، لكن الطفل الذى

العدل لمبارك!

من يصدق أن مبارك الذي كانت تقوم له الدنيا وتقعد يبحث الآن عن محاكمة عادلة، ويقدم طلبات وتظلمات ولا أحد يسمع، فسبحان المعز المذل.. فمنذ سنوات قليلة كان

أسرار موت جمال عبدالناصر

ظل الرئيس عبدالناصر يصغي لنشرة الأخبار من الراديو حتى انتهت، وطلبت منه ألا يتحرك، وأن يستريح فأغلق الراديو ورد قائلا: أنا استريحت خلاص يا صاوي، وفوجئت برأسه يميل إلى الجانب الأيمن فجأة.

سحر الهدايا يا غبي!

فور أن يسافر المسئول إلى الخارج يتجول على قدميه مستمتعًا بالهواء النقي، والشوارع النظيفة، والرصيف الذي يمشي عليه بلا حفر أو باعة جائلين.

أقوال وأمثال

"سيدي الجنرال.. ولتعلم بأن لا أحد قط قال لك ما يفكر به حقًا، ولكنهم جميعًا يقولون لك ما تود أن تسمعه.. في حين يركعون أمامك والبنادق قد تشهر ضدك من الخلف".. الأديب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز

انتفاضة الحرامية.. وحرامية الانتفاضة 


"‬هو بيلبس آخر موضة، واحنا بنسكن عشرة ف أوضة‫"..‬ ‫"‬ياحاكمنا ياللي في عابدين فين الحق وفين الدين‫"..‬كانت هذه شعارات ثورة الخبز في ١٨ و١٩ يناير ١٩٧٧ احتجاجًا

الرئيس فوق الحمار

كان الرئيس الذي أطلق علي نفسه "المؤمن" محمد أنور السادات لا يستطيع أن يتخلص من شخصية الممثل بداخله، مرة يرتدي عباءة مثل كبراء الريف على اعتبار أنه كبير

قبض الريح.. أيام وراحت

"عندما أقمنا عزاء أمي سببنا للمعزين لخبطه، لما شافوا قسيس بيقدم عظة في عزاء سيدة مسلمة.. أبونا عبدالمسيح الذي كان يسكن عمارتنا قال في عظته "أشهد أمام الرب

صبح على مصر بخمسة ملايين دولار

خمسة ملايين دولار هي تكلفة حفل زفاف كريم نجل رجل الأعمال حامد الشيتي على عارضة الأزياء البرازيلية أنا بياتريز باروس، والذي أقيم بجزيرة ميكونوس اليونانية،

رابعة العدوية لا تكره الشيطان

في يوم من الأيام تقدم الأمير محمد سليمان الهاشمي والي البصرة لخطبة رابعة العدوية، فقالت له: ما يسرني أنك لي عبد، وأن كل مالك لي، وأنك تشغلني عن الله طرفة عين.

الكتابة الإبداعية في نصوص موازية

لكتابة عن الإبداع في حاجة إلى مبدع، وكمال القاضي هو هذا المبدع في كتابه الجديد نصوص موازية.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة