ثقافة

بالصور.. التشكيلي عبدالوهاب عبدالمحسن يبحث عن ماهية الذات البشرية في معرضه "ناس"

25-4-2016 | 18:57

التشكيلي عبدالوهاب عبدالمحسن

سماح عبدالسلام
من خلال معرضه "ناس"، المنعقد بقاعة آفق1 بمتحف محمد محمود خليل، يقدم الدكتور عبدالوهاب عبدالمحسن أحد أبناء جيل السبعينات تجربة تشكيلية جديدة.


يأتي هذا المعرض ليؤكد أن البحث والتجريب هما الدعامة الأساسية لإستمرار الفنان، والاعتراف بجدية وتنوع مشروعه الإبداعي.

عرض د. عبدالمحسن أكثر من 30 عمل فني، بحث خلالهم فيما وراء الذات البشرية، في محاولة للكشف عن مكنون هذة الذات بعدما لاحظ تداخل الملامح والصفات بين البشر والحيوانات والآلات والحشرات والطير. حسبما أشار فى مقدمته للمعرض.



فى تعليقه على "ناس"، قال التشكيلي محمد عبلة بأن الفنان نجح فى أن يحمل كل وجه تعبيرًا مختلفًا، إذ نلحظ وجوهًا توحي بأشياء لها علاقة بالخير والشر.

ورأى "عبلة" أن المثير في المعرض هو التلوين، ورغم الألوان المتناقضة إلا أنه استطاع أن يصنع "هارموني" بين هذة الألوان. والجميل أنه رسم نفسه في وسط هذه الوجوه.



ومن جانبه كشف الدكتور عادل مصطفى عن معايشته هذه التجربة مع د. عبد الوهاب منذ ولادة الفكرة، موضحًا أنه كان يحكي له بأن ملامح الناس بدأت ملامحهم تقترب مع بعضها، بل مع الحيوانات.

ويتابع: "يرى ما وراء الشكل البشري، نجد تنوعات فى وجوه وملامح البشر الذين قدمهم، هناك الشر والرقة والجمال الداخلي، نجد من يتشابه مع أشكال الحيوانات بشكل أو بأخر".

وأشار إلى رسمه لبورتريهات السمك، والتى تشكل تواصلًا مع مشروعه الأول الخاص بالبرلس، الذي لم ينفصل عنه، ولكنه قدمه بصبغة جديدة خاصة بالوجه، كما يوجد إسقاطات سياسية.

كما يمتلك جرأة غير عادية في تحليل الشكل الإنساني، مضيفًا أن عرضه للبورتريه فشكّل مفاجأة لكثير من جمهوره كونه لم يقدمه منذ فترة.

وفى السياق ذاته رأى د. ياسين حراز بأن د. عبد المحسن لديه حالة تعبيرية كشف عنها من خلال التنوع الذي قدمه في ملامح الناس، وحتى في البورتريه الذي قدمه للأسماك بروح إنسان، حيث مزج بين تعبير الإنسان مع السمك.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة