محليات

حافظ محمود صاحب البطاقة رقم واحد بنقابة الصحفيين انتظر 21 عامًا ليجلس علي كرسي النقيب

8-4-2016 | 17:08

نقابة الصحفيين

محمد علي
بالتزامن مع احتفالات نقابة الصحفيين باليوبيل الماسي، والتي تنطلق بعد غد الأحد، تنشر "بوابة الأهرام" السيرة الذاتية لصاحب الكارنيه رقم واحد بجدول نقابة الصحفيين، وأحد المؤسسين الخمسة لنقابة الصحفيين، والملقب بشيخ الصحفيين ونقيب النقباء، إنه حافظ محمود الكاتب والصحفي والناشط الوطني، المولود عام 1907م في القاهرة.


اختير حافظ محمود عضوًا بأول مجلس بنقابة الصحفيين تم تعيينه في 7 أبريل 1941 عن المحررين، ثم انتخب سكرتيرًا عامًا في أول مجلس منتخب بنقابة الصحفيين عن المحررين في الفترة من ديسمبر 1941 وحتى ديسمبر 1942، وأعيد انتخابه سكرتيرًا عامًا في ثاني مجلس منتخب لنقابة الصحفيين في الفترة من ديسمبر 1942 وحتى ديسمبر 1943، وانتخب عضوًا في ثالث مجلس لنقابة الصحفيين، في الفترة من ديسمبر 1943 وحتى 1944، وانتخب عضوًا بالمجلس الرابع لنقابة الصحفيين أيضا في الفترة 1944 وحتى ديسمبر 1945، وانتخب وكيلًا لنقابة الصحفيين في المجلس الخامس في الفترة من ديسمبر 1945 وحتى ديسمبر 1946، وأعيد انتخابه في المجلس السادس وكيلًا للنقابة في الفترة من ديسمبر 1946 وحتى ديسمبر 1947، وأعيد انتخابه وكيلًا للمجلس رقم سبعة في تاريخ نقابة الصحفيين وكيلًا للمرة الثالثة علي التوالي في الفترة من ديسمبر 1947 وحتى ديسمبر 1948، وأعيد انتخابه وكيلًا للمرة الرابعة علي التوالي في المجلس الثامن في الفترة من ديسمبر 1948 وحتى ديسمبر 1949.

وفي المجلس التاسع انتخب حافظ محمود وكيلا ثانيا للنقابة في الفترة من ديسمبر 1949 وحتى ديسمبر 1950، وفي المجلس العاشر لمجلس نقابة الصحفيين عاد حافظ محمود وكيلا للنقابة في الفترة من ديسمبر 1950 وحتى ديسمبر 1951.

وشهد المجلس الحادي عشر لنقابة الصحفيين والذي انتخب في الفترة من ديسمبر 1951 وحتى ديسمبر 1952 أول غياب لحافظ محمود عن مجلس نقابة الصحفيين، قبل أن يعود في المجلس الثاني عشر وكيلًا للنقابة في الفترة من ديسمبر 1952 وحتى ديسمبر 1953, قبل أن يعاد انتخابه مرة ثانية علي التوالي وكيلًا للمجلس في الفترة من ديسمبر 1953 وحتى إبريل 1954.

وانتخب محمود حافظ عضوًا بأول مجلس لنقابة الصحفيين تم انتخابه وفقًا للقانون رقم 155 لسنة 1955،في الفترة من إبريل 1955 وحتى ديسمبر 1955، وغاب عن المجلس الخامس عشر في تاريخ النقابة في الفترة من 1955 وحتى 1956، والمجلس السادس عشر في الفترة من 1956 وحتى 1957، ولكنه عاد في المجلس السابع عشر عضوًا في الفترة من مارس 1957 وحتى ديسمبر 1958.

وغاب محمود حافظ عن المجلس الثامن عشر في الفترة من 1958 وحتى 1959، قبل أن يعود في المجلس التاسع عشر في الفترة من 1959 وحتى 1960، وأعيد انتخابه في المجلس العشرون عضوا في الفترة من 1960 وحتى 1961، وأعيد انتخاب حافظ محمود عضوًا بمجلس نقابة الصحفيين في المجلس الواحد والعشرين في الفترة من 1961 وحتى 1962.

وانتظر حافظ محمود صاحب البطاقة رقم واحد بنقابة الصحفيين أكثر من 21 عامًا ليجلس علي كرسي نقيب الصحفيين، حيث انتخب في المجلس الثاني والعشرين نقيبًا للصحفيين في الفترة من 1962 وحتى 1964.

وأعيد انتخابه نقيبًا للصحفيين في المجلس الثالث والعشرين نقيبًا للصحفيين في الفترة من 1964 وحتى 1965، وأعيد انتخابه نقيبًا للصحفيين للمرة الثالثة في المجلس الرابع والعشرين نقيبًا للصحفيين في الفترة من 1965 وحتى 1966.

ولد حافظ محمود في 12 يونيو 1907 بمدينة القاهرة، ورغم ولادته في أسرة ميسورة الحال إلا أن وفاة أبيه المبكرة وتعنت الوصي على ممتلكات والده أثر في شخصه كثيراً، وما إن بدأ يكبر في السن حتى بدأت أمارات التفوق العقلي والأدبي تظهر عليه في كل تصرفاته، إذ كانت المدارس قديما تقيم اختبارات ذهنية للطلاب المتقدمين للالتحاق بها حتى تبت في طلب الالتحاق فتقدم حافظ محمود إلى مدرسة أم عباس الابتدائية واجتاز الاختبارات بنجاح لم يحدث من قبل آنذاك وقررت إدارة المدرسة إلحاقه بالصف الثاني دونما المرور بالصف الأول، والطريف أن الموقف ذاته تكرر إبان التحاقه بمدرسة الخديوية الثانوية، ولما قرر الالتحاق بكلية الآداب تعنت الوصي مجدداً وألحقه بكلية التجارة فإذا بحافظ محمود يلتحق بكلية الآداب ويعدل أوراقه في كلية التجارة إلى " تجارة ليلي " ولم يكن القانون يعارض كل هذا وقتذاك.

وكان حافظ محمود أصغر رئيس تحرير عرفته مصر حيث رأس تحرير جريدة الصرخة التي أسسها مع صديقيه أحمد حسين وفتحي رضوان، في مطلع عام 1933 ، وعمره لا يتجاوز ال25 عاما وقتها، كما نشط في القضايا الاقتصادية وساهم في حركات التحرر من الاستعمار البريطاني لمصر.

وأسس حافظ محمود جمعية القلم الأدبية وهو لا يزال صبياً ثم ما إن كبر قليلاً حتى أسس جمعية الاستقلال الاقتصادي، وكانت فكرة حافظ محمود متطورة قليلا في ذلك العهد إذ كان يهدف إلى مخاطبة الوعي القومي لدي الشباب من أجل مقاطعه المنتجات البريطانية إيماناً بأن قوة اقتصاد العدو من صميم قوته العسكرية.

منذ شبابه وحافظ محمود عضو في جماعات الجهاد ضد المحتل البريطاني وشارك كثيرا في حمل السلاح ضد الغزاة بل إنه استغل حفل زواجه من أجل تهريب قطعة سلاح لم يستطع زملاؤه في الجهاد إخراجها من الحي بسبب تشدد المراقبة في ذاك الوقت إبان الحرب العالمية الثانية. وذات مرة طاردته رصاصات الإنجليز وأصيب برصاصة في ساقه إلا انه استمر في العدو وأفلت منهم قبل أن يقوم زملاؤه بمعالجته.

بعد ثورة يوليو 1952 بقي حس محمود حافظ الوطني يقظاً وكان من أهم المدافعين عن حرية الصحفيين والثوابت الوطنية وبقي مدافعا عن حرية الكلمة والفكر والصحافة في عصور الرؤساء المصريين من جمال عبد الناصر مروراً بأيام محمد أنور السادات وانتهاءً بعهد محمد حسني مبارك، واستمر قلمه ساهراً على قضايا الأمة وهواجس الشعب الشاغلة حتى وفاته في 26 ديسمبر 1996.

مؤلفات حافظ محمود
ترك الراحل حافظ محمود تركة كبيرة من الكتب التي أثرت المكتبة العربية في مختلف القضايا الفكرية والوطنية، نذكر منها العناوين التالية:
1. طلعت حرب (1936)
2. فلسفة الثورة (1953)
3. الإعلام العربي والإعلام الصهيوني (1960)
4. المجتمع الاشتراكي الديمقراطي الوطني (1961)
5. المعارك الصحفية (1969)
6. مذكرات منسية (1972)
7. أسرار الماضي (1973)
8. عمالقة الصحافة (1974)
9. بنات سنة 2000 (1975)
10. حكايات سامي وسامية (1975)
11. أسرار صحفية (1976)
12. القاهرة بين جيلين (1980)
13. حكايات صحفية (1984)
14. حكايات الأصدقاء (1993)

حصل حافظ محمود علي العديد من الأوسمة والنياشين منها
1. جوقة الشرف من اليونان لدفاعه عن قضية تحرير قبرص (1956).
2. درع عيد الثورة الثالث من مصر (1955)
3. درع معركة بورسعيد من مصر (1959)
4. درع القوات المسلحة المصرية من مصر (1961)
5. وسام مأرب من جمهورية اليمن (1966)
6. درع نقابة الصحفيين المصريين (1967)
7. درع نقابة الصحفيين المصريين (1997)
8. درع نقابة الصحفيين المصريين (2004)
9. درع عيد العلم من مصر (1966)
10. درع اتحاد الصحفيين العالمي (1971)
11. جائزة الجدارة من مصر (1979)
12. وسام الجمهورية من الطبقة الأولى من الرئيس المصري محمد أنور السادات (1981)
13. وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس المصري محمد حسني مبارك (1988)
14. درع تكريم لمجمل حياة حافظ محمود في مجال الصحافة من المركز الكاثوليكي في مصر (1992)

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة