محافظات

خبير اقتصادي: هوية الأمة وشخصية المجتمع وملامحه خط أحمر

8-4-2016 | 01:55

إداراة ندوة "الشباب ورؤية مصر2030"

بورسعيد خضر خضير
أكد الخبير الإقتصادى والمحاضر بالمعهد القومى للإدارة والمعهد المصرفى المصرى الدكتور عز الدين حسنين على أن هوية الأمة وقيمها، وشخصية المجتمع وملامحه التي يتفرد بها، والأهم من ذلك عقيدته، والتشريع الذى يتحاكم إليه،


أضافة الى التاريخ الذى يمثل ذاكرته، وجذوره وتجاربه، وسلوكه فى الماضى، ويضىء له الطريق في مستقبله، واللغة التى يتواصل بها، تعتبر هى خط أحمر عند جميع الأمم التي تحب ان يكون لها مكانة بين العالم بأثره،

جاء ذلك فى الندوة التى نظمها المعهد العالى للخدمة الإجتماعية اليوم بعنوان "الشباب ورؤية مصر 2030"، تحت رعاية الدكتور مهدى القصاص عميد المعهد، وبمشاركة مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد، وبحضور 9 مجموعات والإساتذة من مشرفى التدريب.

وأضاف "حسنين" يجب علينا جميعاً أن نحب مصر بشكل عملى ونعتز دائما بوطننا ونحرص على بنائه ببناء أنفسنا، موضحاً بأن الأهمية الكبرى التى تحتلها قضية التعليم بمختلف أشكاله تمثل الركيزة الأساسية لإعداد وتأهيل الشباب بشكل عام ومشاكلهم الاجتماعية على وجه الخصوص،

بإعتبار أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء قدراتهم العقلية والذهنية والنفسية وفى غرس القيم والثقافة والمعتقدات، كما أنه يكسب الشباب بالمهارات والقدرات والخبرات العلمية والمهنية والحياتية التى تمكنهم من بناء شخصياتهم الفردية والوطنية وتعدهم للعمل والإنتاج وبناء حضارة مجتمعهم الذى ينعمون فيه بالحياة الكريمة.

وتضمن المؤتمر كلمة إفتتاحية لوكيل الكلية للتدريب العملى الدكتورة عبير النعناعى أكدت خلالها أنه يجب ألا يُنظر اليوم إلى الشباب بإعتبارهم صانعى المستقبل وحسب، بل بأنهم الفاعل الإجتماعى الأهم فى الواقع، والمؤثر فى الحاضر وإن تعددت وتراوحت تقويمات هذا التأثير سلبًا وإيجابًا.

وتحدثت الإعلامية مرفت الخولى مدير مجمع إعلام بورسعيد عن التاريخ الإنساني بكل إنجازاته العلمية والفكرية يؤكد على الإمكانيات غير المحدودة للشباب فى صنع الحضارة ولا ريب فى أن قدرة الشباب على تحويل الأحلام إلى حقائق،

وأن تحويل الطموحات إلى إنجازات على أرض الواقع، تتطلب أن تُمهَّد السبل لهم كى تنطلق هذه الطاقات، وأن تُرفع كل القيود والمعوِّقات كي تستمر هذه السواعد، كما أن هذا يتطلب أيضًا دعم الآليات التى تساعد الشباب على العمل والإنجازات وتبادل الخبرة والتعاون المشترك .


فى الوقت الذ أكد فيه الشيخ السيد سليم إمام وخطيب بأوقاف بورسعيد بإن كثيراً من سلوكيات الشباب لم تعد تنتمى إلى هوية الأمة وقيمها، والشواهد كثيرة فى المدارس والجامعات والسوق والبيوت تجدها في الملبس والمأكل والمشرب والاهتمامات والميول والتطلعات وفى العمل وطبيعته، تجدها في طريقة التعامل مع التقنية، وفي الألعاب،

كما تجدها فى النظر إلى الدنيا والآخرة، وفي التخطيط وفي الحياة العادية، وأسلوب التربية والتنشئة، تجدها فى طريقة البيع والشراء وتصريف الأموال، وأنه على الشباب أن يكتسب مظاهر التقدم الايجابية من الغرب و ليس سلبياتهم فقط .

وأكد شباب المعهد فى الحوار الذى أدير بالندوة الى أهمية وصول المسئولين الى حلول إيجابية لمشكلة البطالة التى تظهر فى صفوف خريجى المعاهد والجامعات بعدما قللت الدولة من فرص التوظيف ومحدودية الطلب على قوة العمل لدى القطاع الخاص المتأثر بالركود الاقتصادي من جهة وعدم ملائمة مخرجات المؤسسات التعليمية والمنية لمتطلبات سوق العمل،

ومن جهة اخرى وجود نسبة من العمالة الغير ماهرة وتم التأكيد والتوصية من المحاوريين بضرورة تكريس جهود الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية لإيلاء عناية خاصة فى دعم وتطوير وتجهيز مراكز التدريب والتأهيل المهنى وتوسيعها وتحديثها ليواكب التطورات التكنولوجية الخاصة في المجالات المهنية،

الى جانب ربط التدريب بمتطلبات وإحتياجات سوق العمل، مع إعادة النظر فى سياسات التعليم الثانوي والجامعى، والتركيز على المعاهد المتوسطة ذات التخصصات المهنية والفنية التخصصية لاستيعاب جزء من مخرجات التعليم الأساسى وتغطية إحتياجات المجتمع من هذه التخصصات في مختلف جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

بلإضافة الى ربط سياسات وبرامج التعليم الجامعي مع متطلبات خطط وبرامج التنمية السنوية والخمسية وأحتياجاتها من الكوادر البشرية المتخصصة والقادرة على الدفع بخطط التنمية المستدامة الى الأفضل و الوصول الى افضل رؤية لمصر 2030.

بورسعيد


مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة