منوعات

مشهد استهداف الطفل شتيوي على يد الإحتلال الإسرائيلى يعيد للأذهان استشهاد "الدرة"

5-3-2016 | 19:13

لحظة استشهاد الطفل خالد شتيوي

أ ش أ
تفاعل الكثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع صور فوتوغرافية وفيديو نشره نشطاء في قرية كفر قدوم الفلسطينية شرق قلقيلية، للطفل خالد مراد شتيوي 11 عاما، بعد إصابته وعجزه عن الهرب من جنود الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة ما أعاد للأذهان لحظة استشهاد الطفل محمد الدرة في بداية الانتفاضة الثانية عام 2000.


ويظهر الفيديو لحظة إصابة الطفل خالد شتيوي برصاص حي في ساقه اليمنى، ليحضر مواطنا محاولا إنقاذه ونقله بعيدا عن قوات الاحتلال، والتي استمرت في إطلاق وابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وهو ملقى على الأرض.

وقال مراد شتيوي، منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم والناطق باسم حركة فتح بإقليم قلقيلية ووالد الطفل المصاب، إن طفله خالد أصيب برصاص من النوع الحي المتفجر اخترقت قدمه وفتتت عظامه.

وأوضح والد الطفل أن الإصابة تسببت بكسر مؤقت وتفتت في العظام، بحسب ما أبلغه الأطباء المعالجون في مستشفى رفيديا، مشيرا إلى أنه بمجرد إطلاق النار على طفله وقع أرضا ما تسبب في مضاعفة معاناته، وبعد ذلك تمكن أحد المواطنين ويدعى مشهور جمعة (45 عاما) من حمله في محاولة لإنقاذه، فأطلقوا عليه النار وأصابوه أيضا.

وأكد أن استهداف طفله خالد كان بشكل مقصود، وأن الجندي القناص كان يعي تماما أين يطلق الرصاص، فهو شاهد طفلا صغيرا في منطقة لم تشهد مواجهات بعد، ورغم ذلك أطلق عليه الرصاص الحي بقدمه من مسافة لا تتجاوز 15 مترا، والصورة التي يجري تداولها هي أبلغ من أي حديث، وعلى المنظمات الحقوقية توثيق ما جرى من أجل إدانة الاحتلال بجرائمه الموثقة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة