المقهى الثقافى

لجان الجوائز التشجيعية تستبعد أعمالًا نالت جوائز بزعم عدم جودتها الفنية

27-6-2011 | 12:11

هبة اسماعيل
شهدت تقارير فحص فروع جائزة الدولة التشجيعية عددًا من المفارقات اللافتة أبرزها خروج بعض الأعمال التي تقدم أصحابها لنيل جائزة القصة القصيرة واعتبرتها غير جديرة بها على الرغم من أن نفس الأعمال فاز أصحابها بجائزة ساويرس العام الماضي.

وحصلت " بوابة الأهرام " على تقارير الفحص التي أرسلت لأعضاء المجلس الأعلى للثقافة قبل إعلان الجوائز أول أمس وبحسب التقارير استبعدت لجنة فحص جائزة القصة مجموعة "البعثة " للكاتب أحمد حمدان المتقدم لأنها لا ترقي للجائزة بالرغم من حصولها علي جائزة ساويرس مناصفة مع الكاتب محمد خير لمجموعته "عفاريت الراديو" وهي المجموعة ذاتها التي تقدم بها صاحبها للتشجيعية ولكن اللجنة لم تلتفت إليها لأنها فازت من قبل بجائزة ويبدو ان اللجنة أرادت أن تتجنب الأزمة التي نتجت العام الماضي عن منح جائزة الدولة للكاتب طارق إمام عن روايته "هدوء القتلة " التي فازت بجائزة ساويرس في نفس العام ،كما تقدمت الكاتبة منال السيد برواية "غناء المجازيب" واستبعدتها اللجنة لنفس السبب.
وضمت قوائم ترشيحات فرع الرواية وفرع القصة أسماء بعينها تقدمت للفرعين لكنها لم تحصل علي الجائزة منها الكاتب طارق المهداوي الذي تقدم برواية "أوراق من دفتر الأوجاع" ومجموعة قصصية بعنوان "بعض الذي عملوا" ولكنها استبعدت حسب تقرير لجان الفحص لأنها لا ترقي لمستوي الجائزة.
وتقدمت الكاتبة أسماء شهاب الدين برواية "الليل واخفي" ومجموعة "المرأة الأولي" واستبعدتها لجنة الفحص لأنها لا ترقي لمستوي الجائزة بحسب تقرير اللجنة.
وشهدت الجائزة التشجيعية تفاوتا كبيرا في عدد المتقدمين لفرع القصة وقد بلغ عددهم 58 مرشحا في حين بلغ عدد المتقدمين لفرع الرواية 36 مرشحا وهو رقم دال يكذب ما يشاع عن تراجع إنتاج القصة القصيرة.
ويلفت النظر كذلك في تقارير لجان الفحص زيادة عدد الجوائز المحجوبة وقد بلغ عددها 19 جائزة من اصل 32 جائزة ، وتركز الحجب في العلوم الإقتصادية والقانونية والاجتماعية.
وأوصت لجنة الفحص لفرع "جماليات الصورة السينمائية باعتبارها معدلا بصريا للمحتوي القصصي أو الدرامي في تقريرها، بإعادة شرط السن في الجوائز التشجيعية، بحيث لا يزيد سن المتقدم عن 45 سنة، في حين أن الجائزة التشجيعية في فرع الثقافة العلمية ذهبت للعالم الدكتور أحمد شوقي حسن شوقي المدير التنفيذي لوحدة تنسيق العلاقات الخارجية، وعضو المجلس الأعلى للجامعات، وأستاذ علم الوراثة بكلية زراعة الزقازيق، وقد رشحت لجنة الفحص كتابه "قصة التطور مسيرة إنسانية وريادة عربية إسلامية" لأن الإنتاج الذي تقدم للجائزة لا يرقى لها.
وأوصت لجنة الفحص لفرع "التصوير الفوتغرافي لمكونات الفراغ المعماري العمراني المصري" بعد حجب الجائزة هذا العام، بإعادة النظر في الإعلان عن هذا الفرع في الأعوام القادمة، وذلك من خلال الإعلان عنها في الكليات المختصصة، بجانب الإعلان في الصحف ونقابات الفنون التشكيلية، وجمعيات التصوير الضوئي.
كما ذكرت لجنة فحص فرع "استخدام التكنولوجيا الرقمية في المسرح المعاصر" أن العروض التي تقدم لهذا الفرع لا تستخدم التكنولوجيا الرقمية في التوظيف الفني، وغياب السمات والخصائص الخاصة بهذه التكنولوجيا سواء علي مستوي الكتابة، أو الصورة المرئية في العرض، منتهين لعدم وجود الأسس العلمية للمسرح الرقمي بالأعمال الفنية في مصر.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة