اقتصاد

لأول مرة بسوق المال.. صناديق استثمار خيرية توفر آلية مؤسسية للتمويل المستدام للأغراض الاجتماعية

15-2-2016 | 11:53

شريف سامي ، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

علاء أحمد
قال شريف سامى، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إنه بموجب اللائحة التنفيذية لسوق المال، أصبح لأول مرة لدينا صناديق الاستثمار، التي لا توزع أرباحا على حملة الوثائق وتوجه فوائضها إلى أغراض خيرية واجتماعية.


وأشار إلى أنها تهد توفير وعاء يسمح باستفادة المشروعات والجمعيات الأهلية من عوائد الأموال مع تحقيق شفافية أكبر في كيفية إدارة تلك الأموال من خلال الإفصاح الدورية للصناديق ونشر قوائمها المالية، وإتاحة الفرصة لمن قدموا تلك الأموال من حملة الوثائق من متابعة أداء الصندوق، وتحديد أوجه الصرف على الأغراض التي يرعاها.

ويحدد النظام الأساسي للصندوق وكذا نشرة الاكتتاب أو مذكرة المعلومات الجهة التي تؤول إليها قيمة الوثائق لدى استردادها، أو أصول الصندوق عند انقضائه سواء لانتهاء مدته، أو لتحقق الغرض الذي أسس الصندوق من أجله أو إذا واجهته ظروف تحول دون مزاولته لنشاطه، شريطة أن تكون هذه الجهة من الجهات الحكومية المهتمة بالأنشطة الاجتماعية أو الخيرية أو الجمعيات أو المؤسسات الأهلية ذات الصلة.

ويصدر رئيس الهيئة نموذج النظام الأساسي لهذه الصناديق، ولا يتم قيد وثائقها ببورصات الأوراق المالية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة