المقهى الثقافي

أدباء في حضرة إدوار الخراط: ساحر فى كتابته.. و ظُلم لظهوره في عهد نجيب محفوظ

6-2-2016 | 09:53

إدوار الخراط

سماح إبراهيم
أقيمت مساء الجمعة بقاعة ضيف الشرف بمعرض القاهرة للكتاب في دورته الـ47، ندوة بعنوان "في حضرة الروائي الراحل الكبير إدوار الخراط".


أقيم اللقاء بمشاركة الروائي إبراهيم عبد المجيد، والسيناريست أسامة حبشي، وأدارها الشاعر والناقد شعبان يوسف.

أكد الروائي إبراهيم عبد المجيد، أن إدوار الخراط استهدف اللغة، فهي بالنسبة له لم تكن وعاء الفكر، ولكنها هي الفكر نفسه. مضيفاً: بذل مجهوداً كبيراً كي يكتب بلغة غير معتادة، وأسرف في هذا المجهود في بعض الروايات، مثل رامة والتنين.

وتابع: لكنه لم يكن إسرافًا من أجل الاستعراض، لكنه كان يرى أنه لابد أن يكون له نسق مختلف في النص، إلا أن لغته في كتاباته عن مدينة الإسكندرية كانت أسهل، ولذلك انتشرت بشكل أكبر من كتاباته الأخرى.

وأشار عبد المجيد إلى أن الخراط كان متعدد المواهب، كونه كان شاعرًا، وفنانًا تشكيليًا، ومترجمًا للمسرح والرواية، فهو رجل متعدد الفكر، ولا يمكن اختصاره في مجال واحد فقط، بالإضافة لكونه يعتبر ظهيرا لكتاب الستينيات، كتب عنهم، وساندهم.

ومن جانبه قال أسامة حبشي: إدوار الخراط ساحر في الكتابة عن المكان، وساحر في الوصف البسيط جدًا، صاحب لغة تجريبية رائعة.

ورأى حبشى أن الخراط ظُلم لأن الفترة الزمنية التي كان موجودًا بها، كانت فترة صعود نجيب محفوظ، رغم أن ما قدمه إدوار على مستوى التجريب أفضل كثيرًا مما قدمه نجيب محفوظ الذي لم تكن لديه روح المغامر مثل إدوار الخراط، الذي ظلم حتى الآن، وأعماله دائمًا ستظل في جدل، ومحلاً للنقاش والبحث والتنقيب، وفقًا لحبشي.

وأضاف: لقد قدم الخراط العديد من الأدباء والكتاب الكبار الموجودين الآن على الساحة الأدبية، ودعا حبشي النقاد إلى الكتابة المتعمقة عن إدوار الخراط حتى نرد له حقه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة