محليات

مني مينا : النظام الصحى فى مصر سينهار إذا تم إلغاء "التكليف " للأطباء

23-11-2015 | 14:36

الدكتورة مني مينا

محمد علي
أكدت الدكتورة مني مينا وكيل النقابة العامة للأطباءأن النقابة لا يمكن أن نسمح بإلغاء التكليف للأطباء حديثي التخرج لأن هذا معناه مشاكل رهيبة وتدهور أشد للنظام الصحي بمصر، ولأوضاع شباب الأطباء، موضحة أن نظام التكليف بمصر يحتاج لحلول قوية وجذرية


وقال الدكتورة مني مينا وكيل النقابة العامة للأطباء، :"مرة أخرى تطل من بين ثنايا الحديث مع المسئولين عن الصحة في مصر، عبارات مضغومة، تشير لتوجه لإلغاء تكليف الأطباء، مما يثير القلق البالغ، خصوصا وأن السنتين الماضيتين حفلتا بالعديد من المشاريع المقترحة تحت أسماء عديدة مثل "تطوير التكليف"، و"تعديل نظم التكليف"، وكان المحتوى الحقيقي لكل هذه المشاريع هو الإلغاء الفعلي للتكليف".

وأضافت "رغم شكوي شباب الأطباء من فترة التكليف مر الشكوى، فالتكليف بكل عيوبة - التى دائما ما نقدم حلولا سهلة وقابلة للتطبيق لها ولكنها للأسف لا تنفذ- هو الضامن الأساسي ، لوجود فرصة عمل للطبيب الشاب، ووجود خدمة طبية في 4500 وحدة صحية منتشرة في قرى و نجوع مصر من شمالها لجنوبها، والمحاولات المتكررة لإلغاء التكليف معناها إنهاء إلتزام وزارة الصحة بتشغيل الطبيب حديث التخرج، و إحالة وجود فرصة عمل للمسابقات و التعاقدات التي نعلم كيف تتم ، كما تعني زيادة العجز في وحدات الخدمة الصحية الأولية ، المفترض أنها الركيزة الأساسية لنظام التأمين الصحي الذي يناقش حاليا بإهتمام بالغ (المناقشات مستمرة بشكل أو أخر منذ 8 سنوات)".

وقالت :" أننا نتعامل مع نظام التكليف كمريض يجب أن نشخص مرضه و نقدم له العلاج، ولا يجب أن نسكت على محاولات قتله ، ونظام التكليف به مشاكل عديدة يمكن حلها، أهمها نقص خبرة الطبيب حديث التخرج ، و سخطه على هذه الفترة التي يشعر أنها فترة ضائعة من عمره دون أي إستفادة علمية أو تدريبية، و هذه المشاكل تحل بسهولة -كما إقترحنا سابقا- بإلحاق طبيب التكليف ببرنامج تدريب للزمالة المصرية لطب الأسرة.. ويكون البرنامج بشقين نظري وعملي .. مع الربط بين الوحدات الصحية وأقرب مستشفيات لها ..لتتحول فترة التكليف لفترة تعليم وتدريب مفيدة للطبيب.

ويصبح طبيب التكليف قادرا على تقديم خدمة صحية حقيقية و محترمة في الوحدات الصحية .. وبعد نهاية فترة التكليف يصبح من حق الطبيب أن يتقدم للالتحاق بأي تخصص طبي أخر (جراحة.. باطنة.. رمد.. عظام...) بتنسيق مركزي معلن كما يتم حاليا .. أو يستمر في زمالة طب الأسرة إذا ما قرر ذلك .. طبعا سيزداد عدد من يفضلون الإستمرار في تخصص طب الأسرة إذا ما تم التعامل مع هذا التخصص الهام (تخصص طب الأسرة) بالاهتمام والتحفيز الواجبين ، بإعتباره تخصص أساسي لتطوير النظام الصحي في مصر.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة