المقهى الثقافى

رفعت سلام لـ"بوابة الأهرام: مهرجان طنطا للشعر يؤسس لأنشطة ثقافية جديدة خارج المؤسسات الحكومية

1-11-2015 | 21:29

رفعت سلام

طنطا - سماح إبراهيم
قال الشاعر والمترجم رفعت سلام إن مهرجان طنطا الدولي للشعر يعُد حدثاً مفاجئاً له، وأشار سلام في حواره لـ"بوابة الأهرام" إلى أنه لم يحدث حتى الآن أن يقُام مهرجان شعري على هذا النحو من قبل في مصر، موضحًا: كل المهرجانات تقام في قاعات مغلقة، بينما جاء هذا المهرجان نتيجة مبادرة من خارج الأجهزة الثقافية الحكومية، وأقيمت الندوات والأمسيات الشعرية خارج القاعات التقليدية.


تابع: على سبيل المثال لم أكن أتخيل أن ألقي قصائدي في يوم من الأيام بساحة السيد البدوي، وسط الناس التي جاءت لمشاهدة عروض التنورة، التي سبقت الأمسية الشعرية، فكان من المدهش أن الناس ذاتها لم تقم بأية ضوضاء أو صخب، وفي الوقت نفسه لم تنفض عن الشعر.

وتابع: ظل المتابعون جالسين في أماكنهم بعد انتهاء عرض التنورة إلى أن انتهى الشعراء من قصائدهم، سواء كانت هذه القصائد عربية، أو أجنبية من إيطاليا أول الدنمارك يستمعون إليها للمرة الأولى.

واستطرد: تمسكوا بالجلوس ولم ينصرفوا عن الاستماع للشعر، رغم صعوبته؛ لأنه كان بالفصحى بما فيها الترجمات.مضيفا: إذن هي مسألة مدهشة للغاية. لافتاً إلى أن هذا الأمر يحدث في بعض الدول الأجنبية.

وأكد سلام أن هذا المهرجان يؤسس لنوعية أخرى من الأنشطة، خارج المؤسسة الحكومية، تلك التي تتم في أماكن وجود الناس. بمعنى أن يذهب الشعراء بشعرهم للناس وليس العكس.

وقال: أتمنى أن يستمر المهرجان ويصحح بعض الأخطاء الصغيرة التي حدثت في هذه الدورة الأولى، منها أحياناً ارتباك التنظيم، أو عدم انضباط المواعيد، أو عدم نشر البرنامج في كتاب المهرجان.

وأشار إلى أن مثل هذه التفاصيل يتم تداراكها بسهولة، ومع تراكم الخبرة سيتم تحويل طنطا في هذا التوقيت إلى بؤرة ثقافية، حسب وصفه،مضيفا: ولعل وعسى أن يقوم مثقفو بعض المحافظات بأنشطة مماثلة.

يُذكر أن مهرجان طنطا الدولي للشعر، الذي يديره الشاعر محمود شرف، يستمر حتى مساء غد الإثنين، ويضم شعراء من عدة دول أجنبية، منها: المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، فرنسا، الدانمارك، إلى جوار عدد من الشعراء من العالم العربي من: المغرب، الجزائر، تونس، العراق، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، ويشاركهم 18 شاعرا مصريا من مختلف أنحاء الجمهورية.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة