المقهى الثقافى

بالصور.. افتتاح مهرجان طنطا الدولي للشعر بمشاركة 15 دولة.. والنمنم: الحدث إضافة لمصر

30-10-2015 | 20:29

افتتاح مهرجان طنطا الدولي للشعر

طنطا - سماح إبراهيم
افتتح مهرجان طنطا الدولي للشعر بحضور الكاتب الصحفي حلمي النمنم وعدد من قيادات وزارة الثقافة ومندوبين عن رئيس جامعة طنطا ومحافظ الغربية.


فى البداية قام النمنم بافتتاح معرض للفن التشكيلي أقيم على هامش المهرجان، كما افتتح معرضاً للكتاب ساهم في تنظيمة كل من هيئة الكتاب وهيئة قصور الثقافة ومكتبة الإسكندرية.

وبدأت وقائع الاحتفال بكلمة الشاعر محمود شرف رئيس المهرجان الذي قال: نحن الآن نصنع الحلم معاً ونضع لبنة للثقافة. ولطالما كنا باحتياج دائم لأن تتحرك الثقافة إلى الشارع.

وأضاف شرف: المهرجان بدأ فكرة بسيطة في عقل شخص ما، وها هو ذا الآن يصبح واقعا على الأرض بفصل وجود شباب ولجان حقيقيين استطاعوا أن يدشنوا بجهودهم وعقلهم هذا الحدث لكي يخرج بشكل يليق بالمهرجان وضيوفه.

كما وجه شرف الشكر لكل مؤسسات وزارة الثقافة التي دعمت المهرجان، وجهود جامعة طنطا ومكتبة الإسكندرية ومحافظة الغربية.مضيفاً: أستعيد معكم شعار المهرجان "احتفاءً بالشعر.. احتفاءً بالحياة".

وقامت الشاعرة المكسيكية بيلار رودريجث بإلقاء كلمة الشعراء المشاركين، فيما قام الدكتور محسن الرملي بترجمتها. حيث قالت: إنه لشرف لي أن أتوجه أمامكم، أو أتحدث باسم زملائى الشعراء من مختلف العالم.

وتوجهت "بيلار رودريجث" بالشكر لشرف على هذه الفكرة الرائدة، حسب وصفها، و لفريق العمل من أجل تحقيق هذا الحلم.

وأضافت: إن نشاطات مثل هذه وخاصة مهرجانات الشعر هي فتح أبواب أخرى نحو الغرب. مضيفة: بالنسبة لنا كشعراء هي فرصة لكسر الحدود الجغرافية وهذا يغنى تجربتنا ولغتنا أيضا. وكذلك التعرف على ثقافة شعب رائع ودافئ يشعرنا منذ البداية بأننا في أحضان أناس نعرفهم.

وتابعت:المهرجانات تعد فرصة لسماع مبدعين آخرين مما يجعلنا نعود إلى بلادنا ونحن نحمل زادا أخر، كما أن مهرجانات الشعر تنفع المدينة التى تقام فيها، حيث سيصل اسم طنطا إلى بلدان الشعراء المشاركين في المهرجان.

كما ألقى الناقد د.عبد المحسن القحطاني كلمة الضيوف العرب، وبدأها بالسؤال: ماذا أقول في ليلة تتوشح بوشاح الشعر وتتدثر بنقاء الكلمة وعذوباتها؛ لأني مع الكلمة، وفى أى جمع متميز كهذا ماذا سأحدثكم مع الشعر أم عن الشعر؟.

وأضاف: الشعر لم يستطع المعرفون له تقديمه بتعريفات مانعة جامعه، بل أصبح متفلتاً عليهم، فجاء الشعراء وعرفوه بالشعر لأنه أكثر تمازجاً مع الجميع ولذلك قدمت دراسة عن تعريف الشعر بالشعر.

وتابع د. القحطانى حاول الشاعر دوماً أن يخاتل الأذن العربية. مضيفاً، دعيت لأن ألقي كلمة المثقفين العرب ولست بأجدرهم. ربما لكبر سني أو ربما لأنني أمضيت فترة طويلة أتبع الشعراء و أناغيهم وأقرأ نصوصهم، و أتتبعهم طويلاً، ولذا أقول إنكم، أيها الشعراء، سبقتم النقاد.

وأردف: النقاد أيضا مبدعون ولكن لكم أيها الشعراء، الخطوة الأولى، وللنقاد إن صح التعبير الخطوة الثانية، فهنيئا لكم، أيها الشعراء.

كما قام نائب رئيس جامعة طنطا بإلقاء كلمة وجه خلالهاالتحية للشعراء والمشاركين بالمهرجان قائلا إن الجامعة بدون تفاعلها مع المجتمع لا تؤدي دورها. وعندما ضعفت الثقافة ضعف العالم.

وفى كلمة محافظ طنطا التي ألقاها سكرتير عام المحافظة وجه التحية لكل الضيوف، كما قدم درع محافظة الغربية لوزير الثقافة.

وقال الكاتب حلمي النمنم وزير الثقافة في كلمته: لقد سعدت باقتراح المهرجان بإقامته بطنطا؛ لأن تلك المدينة معروفه بتراثها التاريخى والديني. ومنذ عده أسابيع اتصل بي شرف بان لديه مشاكل فبادرت بالاتصال بالمحافظ الذي بادر بتذليلها.

وتابع: أتمنى أن يستمر هذا المهرجان وسوف ندعم هذه النوعية من المهرجانات. مضيفاً، طنطا مدينة عظيمة وتستحق أن يُقام فيها مثل هذا النشاط الثقافي المتميز ومن جهة أخرى لنخفف العبء على القاهرة.

وأضاف النمنم: أن يوجد شعراء من 15 دولة فإن هذا يعد إضافة إلى مصر، وأن تلتقي روسيا وأمريكا فى مهرجان الشعر وهما لا يلتقيان في أية مناسبة، يحقق شعار المهرجان " معاً احتفاءً بالشعر.. احتفاءً بالحياة".

يُذكر أن المهرجان يستمر حتى 2 من نوفمبر، ويضم شعراء من عدة دول أجنبية منها: المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، فرنسا، الدانمارك، إلى جوار عدد من الشعراء من العالم العربي من: المغرب، الجزائر، تونس، العراق، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، ويشاركهم ثمانية عشر شاعرا مصريا من مختلف أنحاء الجمهورية.

وعقب الافتتاح الرسمي، انطلقت لأمسية الشعرية الأولى (الافتتاحية) بساحة السيد البدوي مساء الجمعة، وشارك فيها عدد من الشعراء، منهم: علاء خالد (مصر)، كلاوديو بوتساني (إيطاليا)، نجاة علي (مصر)، نيلس هاو (الدانمارك)، سوزان عبد العال (مصر)، رفعت سلام (مصر)، علي الحازمي (السعودية)، مختار عيسى (مصر)، ثاثيل آلايدى كولينز (المكسيك)، أحمد الملا (السعودية)، شريف الشافعي (مصر).



الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة