محليات

أنور السادات: على الدولة أن تفرض قوانينها وتحافظ على هيبتها

21-4-2011 | 17:59

وسام عبد العليم
قال محمد أنور عصمت السادات ،وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية "تحت التأسيس" في بيان له اليوم، "إن ما نراه كل يوم من أعمال بلطجة وصلت إلى حد السيطرة على المستشفيات وترويع المرض والآمنين، وغياب الأمن والأمان فى العديد من أنحاء مصر، بل وتهديد أفراد ومراكز الشرطة، ليس ثمرة يمكن أن تدرج ضمن الثمار التى انتظرنا أن نجنيها بعد الثورة، وليس بوسعنا أن ننتظر حتى نرى هيبة الدولة تتبدد أكثر من ذلك على أيدى اللصوص والمخربين".


وأضاف السادات "أن الشعب المصري عانى كثيراً من سياسات جهاز الشرطة وبعض أفراده فى العهد البائد قبل الثورة، وهذا لا يعنى تغيبهم الآن وعدم الحاجة إليهم، وإن أى اعتداء همجى على مرافق الدولة أو رجال الشرطة أثناء قيامهم بأداء واجباتهم هو اعتداء على أمن الوطن، وتطاول على الدولة وتجاوز للخطوط الحمراء التى لا يقبل أحد المساس بها".

وأكد أن "القوى السياسية الموجودة على الساحة والتى ألقت مسئولية أمراض المجتمع ومشكلاته على عاتق النظام السابق وسلطاته، هى مسئولة أيضاً عما كان يحدث، فالفساد لا يتوغل وتنمو فروعه إلا بالمحاباة والخضوع واللامبالاة ومسايرة الأوضاع وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العليا للوطن"، موضحا أنه "حان الوقت لتقوم الأحزاب ومنظمات المجتمع المدنى لتقوم بأدوارها دون تعللات، من أجل بناء وطن قوى وسليم".

وحذر السادات من أن الوضع بهذا الشكل أصبح فوق الاحتمال، و"على الدولة أن تفرض قوانينها ولوائحها بحزم وجدية وبلا تهاون حفاظا على هيبتها، وإن أهم مقومات الدولة الناجحة هى هيبتها، فإن ضاعت، ضاعت الدولة بأكملها وافتقدت أركان سلطتها وقدرتها على الحكم".

وقال إن "الدولة المهيبة دولة تقمع لكنها ليست دولة قمعية، أما الدولة التى تعجز عن قمع الخارجين على قوانينها وأنظمتها لن تكون أبدا دولة مهيبة ولن تستطيع إدارة شئون شعب".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة