الشارع السياسى

"التعاون الإسلامي" ترحب بالاتفاق الإطاري حول الملف النووي الإيراني

4-4-2015 | 17:41

منظمة التعاون الإسلامي

العزب الطيب الطاهر
أعلن إياد أمين مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ترحيبه بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بمدينة لوزان السويسرية بين القوى الست الكبرى (5+1) إيران ، حول الملف النووي الايراني، وعبر عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بناء على النقاط المرجعية والجدول الزمني المعلنة.


وأشاد، فى تصريح له بالاتفاق،الذي تم التوصل إليه باعتباره اختراقًا دبلوماسيًا بملف برنامج إيران النووي، مؤكدًا في نفس الوقت موقف منظمة التعاون الإسلامي حول ضرورة احترام الحق غير قابل للتصرف للبلدان النامية في إجراء الأبحاث حول الطاقة النووية وانتاجها واستخدامها للأغراض السلمية دون تمييز، ووفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وأكد مدنى دعم منظمة التعاون الإسلامي إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط لصون السلم والأمن والاستقرار فيها.

وقال إن إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مبادرة السلام العربية، يشكلان نهجا متكاملا وشاملا نحو جعل الشرق الأوسط منطقة يسود فيهاالسلام، وتنحسر النزاعات، ويتلاشى التطرف. وأضاف الأمين العام أن تحقيق ذلك يعتمد على قدرة المجتمع الدولي أن يحشد إرادة سياسية مماثلة و قادرة على التعامل مع الترسانة النووية الإسرائيلية، وإلزام إسرائيل بالشرعية الدولية.

من جهة اخرى، أكد مدني موقف منظمة التعاون الإسلامي الداعم لنزع السلاح النووي وإزالة جميع أسلحة الدمار الشامل، وجدد دعوته لضرورة تسوية مسألة الانتشار النووي عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وفي إطار القانون الدولي المعاهدات متعددة الأطراف ذات الصلة، وميثاق الأمم المتحدة، باعتباره ضرورة لتعزيز السلم والأمن الدوليين.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة