المقهى الثقافى

اعتصام العاملين في المركز القومي للترجمة

18-4-2011 | 19:51

أحمد شوقي
يدخل العاملون في المركز القومي للترجمة، اعتصامًا مفتوحًا يبدأ غدًا، احتجاجًا على سوء الأوضاع بالمركز، من عدم تثبيت الموظفين المؤقتين،الذين يقدرون بأكثر من نصف عدد العاملين بالمركز، وعدم وجود عدالة في الأجور، حيث إن التفاوت بين الموظفين كبير ولافت للنظر، بالإضافة إلى ما وصفوه بعشوائية القرارات والوساطة.

وقد أصدر العاملون بيانًا عبروا فيه عن شكواهم واستيائهم من تلك الأوضاع التي تعود إلى الفترة التي رأس فيها الدكتور جابر عصفور عام 2007 المركز وتمتد حتى الآن في ظل إدارة الدكتور فيصل يونس له.
وقد جاء في نص البيان، ما يلي: "نشكو نحن العاملين بالمركز القومي للترجمة، التابع لوزارة الثقافة؛ والذي يعد بمثابة أكبر مشروع ثقافي يبرز دور مصر وصورتها في مجال نشر الترجمات بين دول العالم، من تضخم الفساد الإداري والمالي بالمركز، والظلم البيّن والتفاوت الكبير بين مرتبات العاملين، والذي يصل إلى أكثر من 15 ألف جنيه.
هذا الفساد والظلم والتفاوت نعيشه ونراه كل يوم منذ نشأة المركز بتاريخ 1/7/2007 وحتى يومنا هذا. وعلى رغم من شكاوانا المتعددة خلال هذه الفترة لم يتخذ أي إجراء نحو الإصلاح، بل علي العكس يزداد الظلم والفساد كل يوم عن سابقه، على الرغم من أن البلاد تمر حاليًا بفترة تصحيح للأوضاع الخاطئة في جميع المجالات، ومحاربة للفساد الإداري والمالي واستغلال السلطة والنفوذ بعد قيام الشعب المصري بثورة 25 يناير.
وتتمثل الأوضاع الخاطئة من جهة في انتدابات السادة مشرفي ومديري الإدارات في غير أوقات أعمالهم الرسمية مع عدم تفرغهم الكامل للعمل بالمركز، وتقاضيهم لأجور مرتفعة جدًا من المركز، علمًا بأنه تمت مضاعفة مرتباتهم مؤخرًا، في الوقت التي تم فيه إيقاف الزيادات والمكافآت الممنوحة لصغار الموظفين ادعاءً بقلة موارد المركز.
ومن جهة أخرى تم التعاقد مع بعض العاملين بالمركز بمسميات وظيفية وأجور مرتفعة علي حسب درجة الوساطة والمحسوبية والشللية، دون النظر إلى المؤهل العلمي ومدى ارتباطه بطبيعة العمل المتعاقد عليه، أو عدد سنوات الخبرة في مجال العمل، أو الخبرات السابقة علي الالتحاق بالعمل ومدى ارتباطها بطبيعة العمل.
يأتي كل هذا في حين أن أكثر70 موظفًا من أصل نحو 120 يعملون بعقود شاملة، غير مثبتين ، أي أكثر من نصف الموظفين بالمركز، رغم أن بعضهم يعمل بوزارة الثقافة ما يزيد على العشر سنوات حتى الآن.
ونستشهد على ذلك بالأحداث التالية:
1- تمت الموافقة منذ أيام علي سفر ثلاثة من العاملين بالمركز، اثنان من إدارة الملكية الفكرية إلى لندن لحضور معرض للكتاب، والثالث من إدارة التسويق إلى دولة عربية، بل وتم تخصيص مصروف جيب مبالغة فيه لكل موظف. في الوقت الذي تعانى فيه ميزانية المركز من نقص كما تم إبلاغنا مرارًا عن طريق مدير المركز.
2- الموافقة علي السفر تمت، ولا تزال، تتم بقرارات عشوائية صدرت من مدير المركز السابق الدكتور جابر عصفور، ومازالت تصدر من المدير الحالي الدكتور فيصل يونس، كما تجدر الإشارة إلى أن إدارة التسويق بالمركز مازالت تتسبب في جني خسائر كبيرة علي المركز وتفوح منها رائحة الفساد مع تجاهل مدير المركز للأمر وتغاضيه عن إحالته للجهات القانونية للتحقيق.
3- قرارات مدير المركز الأخيرة بمضاعفة مرتبات حاشيته، من مساعديه المنتدبين، بمعرفته، من جامعة القاهرة ( د.هاله يسرى ود.خيرى دومة ).
4- لم يتخذ مدير المركز أي إجراء حيال العقود المبالغ فيها التي ما زالت تصرف لبعض العاملين الملتحقين حديثًا بالمركز أمثال:
- أحمد بريري " ابن الدكتور محمد بريرى،زميل مدير المركز الحالي والمدير السابق بالجامعة".
- سهير محمد عبد الغنى "حرم الدكتور سامي سليمان الأستاذ بجامعة القاهرة وزميل مدير المركز الحالي والمدير السابق بجامعة القاهرة".

5– بتاريخ 1/10/2010 تم منح المركز القومي للترجمة مبلغ 15 مليون جنيه كما هو مبين بالجريدة الملحقة، تم تخصيص جزء منها لبند المرتبات والمكافآت، وبالفعل تم صرف جزء منها حتى فبراير 2011، لكنها تبخرت فى الشهور الأخيرة ولا يعلم أحد إلى أين ذهبت".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة