فنون

مهرجان الأقصر للفنون الأفريقية ينطلق بنكهة الـ(فيسباكو).. والحضور: مصر عادت لإفريقيا

20-3-2015 | 16:01

صورة أرشيفية

رويترز
في أجواء فنية مصرية مختلطة بالنكهة الإفريقية، جرت فاعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، وسادت مشاعر التقارب بين المشاركين الأفارقة لتعكس التوجه المصري مجدداً نحو القارة السمراء.


قال الناقد الفرنسي كولان دوبري في ندوة على هامش المهرجان، إن أجواء مهرجان الأقصر تذكرنا بمهرجان "فيسباكو" للسينما والتلفزيون الذي بدأ في بوركينا فاسو قبل 46 عاما، وأقيمت دورته الأولى عام 1969 وكان سببا في أن تؤمم بوركينا فاسو قاعات السينما عام 1970 "لأسباب اقتصادية وفنية"، وأشاد كولان بترجمة مهرجان الأقصر لكتابه (الفيسباكو.. حالة أفريقية).

من جانبه قال هنري باسي سفير بوركينا فاسو في القاهرة، إن بلاده "عُرفت بفضل مهرجان فيسباكو الذي أصبح مهرجانا أفريقيا لا يخص بوركينا فاسو وحدها" وأشار إلى إسهام المهرجان في التوعية الفنية والسياسية ومعالجة كثير من أفلامه لقضية التمييز العنصري".

وتابع موضحا أن المهرجان استمر حتى بعد تغير اسم البلاد من فولتا العليا إلى بوركينا فاسو وتعني "أرض الأطهار".

وأضاف أن بلاده كانت مهتمة بمصر في حين كانت "مصر تنظر في اتجاه آخر... الآن مصر تعود إلى أفريقيا" ربما في إشارة إلى زيادة التوجه المصري لدول أفريقيا منذ الاحتجاجات الشعبية التي أدت إلى إنهاء حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.

وتحل بوركينا فاسو ضيف شرف في مهرجان الأقصر للسينما الافريقية الذي يختتم غدا السبت.

وكتاب (الفيسباكو.. حالة أفريقية) يستعرض فيه دوبري -وهو مؤرخ متخصص في السينما الأفريقية- نشأة المهرجان وتطوره وأثره في تنشيط الإقتصاد ودوره السياسي بين عامي 1969 و2009 عبر 22 دورة حيث يقام كل عامين.

وقال دوبري في الندوة إن مهرجان فيسباكو "ملتقى لصناع السينما الأفارقة ويحتل مركزا بارزا في السينما والفنون في أفريقيا جنوب الصحراء كما أدى دورا مهما لتطوير علاقة الأنظمة السياسية بصناعة السينما. المهرجان واجهة ثقافية وسياسية لبوركينا فاسو."

وكتاب دوبري الذي صدر في باريس عام 2012 صدرت ترجمته العربية في الدورة الحالية لمهرجان الأقصر للسينما الافريقية ويقع في 358 صفحة كبيرة القطع وترجمته المترجمة المصرية عبلة عبد الحفيظ سالم وراجعه الناقد السينمائي المصري علي أبو شادي.

وقال أبو شادي في الندوة إنه وجد نفسه -وهو يراجع ترجمة الكتاب- يستعيد التاريخ السياسي والاقتصادي لأفريقيا فضلا عن تعرفه على حماسة الجماهير لفن السينما من خلال مهرجان فيسباكو الذي يحضره سنويا نحو نصف المليون مشاهد من بوركينا فاسو والدول المجاورة.

وأضاف أن رسالة المهرجان أن يتعرف الأفارقة على ثقافاتهم المتنوعة من خلال أفلام يصنعونها بأنفسهم ويسهم في نجاحها الإقبال الجماهيري الذي له صلة مباشرة بتطور صناعة السينما.

ويشارك في الدورة الرابعة لمهرجان الأقصر للسينما الافريقية أفلام من 41 دولة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة