أكد الدكتور محمد بدرة، الخبير الاقتصادي، أن العلاقات المصرية الصينية تتمتع بجذور تاريخية ممتدة؛ حيث كانت مصر في طليعة الدول التي اعترفت بجمهورية الصين الشعبية وأقامت معها علاقات دبلوماسية رسمية في 30 مايو عام 1956، وذلك في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
موضوعات مقترحة
وأوضح بدرة، في تصريحات خاصة لـ «بوابة الأهرام»، أن زيارة رئيس جمهورية الصين الشعبية الحالية إلى مصر تحمل انعكاسات وآثارًا اقتصادية إيجابية مهمة للجانب المصري، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في حجم الأعمال والمشروعات المشتركة بين البلدين.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن من أبرز محاور هذا التعاون المرتقب ضخ استثمارات صينية جديدة لتجميع السيارات والأجهزة الكهربائية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مما يعزز من مكانة المنطقة كمركز لوجستي وصناعي إقليمي.
وحول واقع الميزان التجاري بين البلدين، كشف بدرة أن حجم التبادل التجاري يبلغ حاليًا نحو 21 مليار دولار، إلا أن كفته تميل بشكل كبير لصالح الجانب الصيني.
وأشار إلى أن المباحثات الرسمية بين الجانبين تركز بشكل أساسي على تقليل هذا الفارق في الميزان التجاري عبر آليتين رئيسيتين: العمل على زيادة حجم الصادرات المصرية إلى الأسواق الصينية، إلى جانب رفع معدلات الاستثمارات الصينية المباشرة في مصر، ولا سيما في مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.