قال المخرج مجدي أبو عميرة، في تصريح خاص لـ«بوابة الأهرام»، إنه يتطلع إلى جانب عدد من الفنانين إلى تعزيز التعاون الفني والثقافي بين مصر والصين سواء من خلال الإنتاجات الفنية المشتركة أو عبر الاستفادة من الدعم والخبرات التي تمتلكها الصين في المجالات السينمائية والتليفزيونية.
موضوعات مقترحة
وأضاف أبو عميرة أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر واستقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي له تعكس عمق العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقا جديدة للتعاون في العديد من المجالات وعلى رأسها الثقافة والفنون وصناعة السينما.
وأوضح أنه سبق له المشاركة في لجان تحكيم أكاديمية وعلمية خاصة بالأفلام القصيرة التي تم إنتاجها في الصين، منوها إلى أن مثل هذه التجارب تتيح التعرف على التطور الذي تشهده صناعة الصورة في الدول المختلفة.
تنظيم زيارات فنية متبادلة بين صناع السينما والتليفزيون في مصر والصين
وأشار مجدي أبو عميرة إلى إمكانية تنظيم زيارات فنية متبادلة بين صناع السينما والتليفزيون في مصر والصين، بهدف الاطلاع على أحدث الإمكانيات والتقنيات المستخدمة في صناعة الأفلام والدراما خاصة مع التطور المتسارع الذي يشهده العالم في مجال الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في الصناعات الإبداعية.
وأكد أن الاستفادة من التجربة الصينية لا تقتصر على نقل التكنولوجيا فقط، وإنما تشمل التعرف على آليات تطوير الصناعة والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، بما يمكن أن يسهم في دعم صناعة السينما والدراما المصرية وفتح مجالات جديدة للإنتاج والتعاون المشترك.
واختتم المخرج مجدي أبو عميرة حديثه بالترحيب بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر، مشيد بما وصفه برؤية القيادة السياسية التي لا تكتفي بالتعامل مع التحديات الراهنة، وإنما تنظر أيضًا إلى المدى البعيد، وتسعى إلى بناء علاقات وشراكات يمكن أن تحقق مزيدًا من التقدم والرفاهية للشعب المصري.