أكد المهندس خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر تمثل أهمية كبيرة لقطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة، في ظل قوة السوق الصينية وحجم الطلب الصناعي والزراعي بها، فضلًا عن كون الصين شريكًا تجاريًا رئيسيًا لمصر.
موضوعات مقترحة
وقال أبو المكارم، في تصريح لـ " بوابة الأهرام": إن تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من شأنه أن يفتح المجال أمام فرص جديدة للشركات المصرية، خاصة في ظل النمو الكبير الذي شهدته صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى السوق الصينية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح رئيس المجلس التصديري، أن الزيارة يمكن أن تمثل دفعة مهمة لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري وزيادة صادرات القطاع إلى الصين، خاصة إذا أسفرت عن فتح قنوات جديدة أمام المنتجات المصرية وتسهيل نفاذها إلى السوق الصينية.
وأشار إلى أن صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى الصين ارتفعت خلال أول 7 أشهر من عام 2026 بنسبة 706% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتصل إلى نحو 281.3 مليون دولار، بما يمثل حوالي 4% من إجمالي صادرات القطاع خلال تلك الفترة.
وأضاف أن منتجات البتروكيماويات تأتي في مقدمة المنتجات المصدرة إلى السوق الصينية، بقيمة بلغت نحو 253.5 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من 2026، تليها الكيماويات غير العضوية بنحو 23 مليون دولار، ثم منتجات البلاستيك والمطاط بحوالي 2 مليون دولار.
وأكد أن هذه المنتجات تمثل قاعدة قوية يمكن البناء عليها لزيادة الصادرات المصرية إلى الصين، بالتوازي مع استكشاف فرص أكبر للمنتجات ذات القيمة المضافة، خاصة أدوات المائدة والأدوات المنزلية من الزجاج، ومستلزمات ومنتجات البناء، إلى جانب المنتجات التي تتوافق مع احتياجات السوق الصينية.
وشدد على أن زيادة حصة المنتج المصري في السوق الصينية تتطلب العمل على عدة محاور، أبرزها استمرارية التوريد، والالتزام بالجودة والمواصفات المطلوبة، وتقديم أسعار تنافسية، وبناء شراكات وقنوات توزيع مستقرة، إلى جانب تعزيز معرفة الشركات المصرية باحتياجات السوق الصينية وربطها بالمشترين المحتملين.
وكشف عن تحركات المجلس لتعزيز التواصل مع الجهات المعنية والشركاء في السوق الصينية، وكذلك مع أهم المعارض المتخصصة، وفي مقدمتها معرض كانتون، بهدف فتح قنوات جديدة أمام الشركات المصرية وتعظيم فرصها التصديرية.
وأوضح رئيس المجلس التصديري، أن المجلس يعمل على المشاركة في الدورة الـ140 من معرض كانتون، المقرر إقامتها خلال الفترة من 23 إلى 27 أكتوبر المقبل، من خلال السعي لإقامة جناح مصري مجمع وفقًا لتخصصات المعرض، يضم الشركات العاملة في قطاعات الأدوات المنزلية من البلاستيك والزجاج وأدوات المائدة.
وأشار إلى أن المجلس، يسعى كذلك إلى إضافة قطاع مستلزمات البناء ضمن المشاركة المصرية، رغم التحديات المتعلقة بإدراج هذا القطاع في الجناح الدولي، وفقًا لما تم إبلاغ المجلس به من الجانب الصيني.
وأعرب عن أمله في أن تسهم زيارة الرئيس الصيني لمصر، وما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور، في تيسير مشاركة الشركات المصرية المتخصصة في مستلزمات البناء، خاصة في ظل مساندة الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات لإقامة جناح مصري مجمع، بما يساعد على تخفيف أعباء المشاركة على الشركات ودعم وجود المنتج المصري بصورة أكثر تنظيمًا وفاعلية في أحد أهم المعارض التجارية العالمية.