أكد الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، أن الأسرة تبدأ بناء عقد يقوم على القواعد التي أرساها التشريع، باعتبارها لَبِنة جديدة في بناء مجتمع يفترض أن يقوم على أسس صحيحة وسليمة، مشيرًا إلى أن صلاح الأسرة واستقرارها يمثلان أساسًا مهمًّا في صلاح المجتمع وتماسكه.
موضوعات مقترحة
الأسرة لبنة أساسية في بناء المجتمع
جاء ذلك خلال كلمة مفتي الجمهورية اللبنانية في مستهل تقديمه لجلسة الوفود بالمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد بالقاهرة تحت عنوان: «التحديات الأُسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية».
وأوضح دريان أن تأسيس الأسرة وفق القواعد التي أرساها التشريع يمثل بداية لبناء مجتمع يقوم على أسس صحيحة وسليمة، مؤكدًا أن استقرار الأسرة وصلاحها ينعكسان بصورة مباشرة على استقرار المجتمع وتماسكه.
حماية الأسرة في مواجهة التحولات
وتأتي مناقشة دور الأسرة خلال المؤتمر في إطار بحث التحديات التي تواجه الكيان الأسري في ظل التحولات المتسارعة، وتأثيراتها على المجتمع والهوية، بما يستدعي تعزيز الرؤية الإفتائية والمجتمعية التي تسهم في حماية الأسرة واستقرارها.
ويشارك في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية كبار العلماء والمفتين وممثلو المؤسسات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم، لمناقشة سبل حماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية في ظل المتغيرات الكبرى.
وشدد على أن الاستثمار في الأسرة والتربية والقيم ليس ترفًا فكريًّا، وإنما ضرورة لحماية المجتمعات وصيانة هويتها وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المتغيرة.
ويُعقد المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة كبار العلماء والمفتين وممثلي المؤسسات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم، ويناقش آليات التحول من «فقه معالجة الأزمات» إلى «فقه الوقاية والاستباق» بهدف صيانة الكيان الأسري في مواجهة المتغيرات المتسارعة وتأثيرات الذكاء الاصطناعي والانفتاح الرقمي.
جلسة الوفود بالمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء