3 مشروعات طلابية بجامعة سوهاج في مسابقة إدارة المخلفات| صور

2-9-2026 | 16:37
 مشروعات طلابية بجامعة سوهاج في مسابقة إدارة المخلفات| صور3 مشروعات طلابية بجامعة سوهاج
سوهاج - نيفين مصطفى

نجحت جامعة سوهاج، في تصعيد 3 مشروعات طلابية مبتكرة للمشاركة والمنافسة على مستوى الجامعات المصرية، ضمن مسابقة إدارة المخلفات بالجامعات لعام 2026، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم الابتكار الطلابي وتشجيع الأفكار والمشروعات التي تسهم في تحقيق الاستدامة والحفاظ على البيئة.

موضوعات مقترحة
##

حلول علمية وتكنولوجية

وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، أن تصعيد المشروعات الثلاثة يعكس ما يمتلكه طلابها من أفكار ابتكارية وحلول علمية وتكنولوجية قابلة للتطبيق، ويؤكد دور الجامعة في تحويل الأفكار الطلابية إلى مشروعات تخدم المجتمع وتدعم جهود الدولة في مجالات الاستدامة وإدارة المخلفات والحفاظ على البيئة، وأوضح الدكتور حسين طه نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن المشروعات التي تم تصعيدها للمنافسة على مستوى الجامعات، هي مشروعين لطلاب كلية العلوم، إلى جانب مشروع لطلاب  كلية التكنولوجيا والتعليم. 

وأضاف الدكتور محمد كمال منسق الأنشطة الطلابية، والدكتور احمد عاطف مدير رعاية الشباب، أن طلاب الجامعة تقدموا بعدد 14 مشروع شارك فيهم 50 طالب، وقد تم تصعيد 3 مشاريع منهم علي مستوي الجامعة للمشاركة والمنافسة مع الجامعات المصرية.

تعزيز ثقافة إعادة الاستخدام

يذكر أن مشروع الأول، يهدف إلى إنشاء منصة رقمية موحدة داخل الجامعة لإدارة وإعادة استخدام الموارد والأدوات والمكونات التي لم تعد مستخدمة، بما يسهم في الحد من إهدارها والاستفادة منها مرة أخرى، ويشمل ذلك أجهزة الكمبيوتر والأجزاء الإلكترونية القابلة للإصلاح، والأدوات الدراسية، فضلًا عن الأوراق والمذكرات الدراسية التي يتم التخلص منها عقب انتهاء الحاجة إليها، بما يعزز ثقافة إعادة الاستخدام، وتطبيق مفاهيم الاقتصاد الدائري داخل البيئة الجامعية.

التحكم في الرطوبة وتنقية الهواء

كما يقدم مشروع الثانى، القائم على فكرة «كبسولة إيكو»، نموذجًا مبتكرًا للاستفادة من مخلفات الورق الجامعية المعاد تدويرها وتحويلها إلى مادة كربونية نشطة عالية الأداء من خلال عمليات تنشيط كيميائي مُحكمة، مع دمج حساسات ذكية وتقنيات إنترنت الأشياء لمراقبة مستويات الامتزاز في الوقت الفعلي، بما يوفر حلًا مستدامًا وذكيًا، للتحكم في الرطوبة وتنقية الهواء.

معدلات إعادة التدوير

ويأتي المشروع الثالث، كحل مبتكر لمشكلة عدم فرز المخلفات من المصدر، والتي تؤدي إلى اختلاط المواد القابلة لإعادة التدوير بالمخلفات الأخرى وفقدان كميات كبيرة منها، بما ينعكس سلبًا على معدلات إعادة التدوير ويزيد من التلوث وإهدار الموارد وارتفاع تكاليف إدارة المخلفات. ويهدف المشروع إلى دعم عمليات الفرز ورفع كفاءتها، بما يقلل الاعتماد على الفرز اليدوي ويحسن بيئة العمل للعاملين في مجال إدارة المخلفات.

## ## ## ## 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: