قاضي قضاة فلسطين: الفتوى أمانة لإحقاق الحق وهداية الناس| صور

2-9-2026 | 15:31
قاضي قضاة فلسطين الفتوى أمانة لإحقاق الحق وهداية الناس| صور  كلمة الدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين
شيماء عبد الهادي

أكد الدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، أن الفتوى ليست مجرد نص معزول عن واقع الناس، ولا حكمًا مجردًا عن اعتبارات الزمان والمكان والمآلات، وإنما هي أمانة تؤدى إحقاقًا للحق وهداية للناس.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، المنعقد في القاهرة يومي 2 و3 سبتمبر 2026، بحضور نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والمتخصصين من مختلف دول العالم.

الفتوى مرتبطة بالواقع ومآلاته

وأوضح الهباش أن طبيعة الفتوى تفرض على المؤسسات والعلماء إدراك طبيعة التحولات والمخاطر المحيطة بالعالم الإسلامي، والمساهمة في بناء وعي الأمة وتعزيز وحدتها وصيانة مقدراتها والدفاع عن قضاياها العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وقال إن قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى لا تخص الفلسطينيين وحدهم، وإنما تمثل قضية عدالة وحق وكرامة للعرب والمسلمين وللإنسانية جمعاء.

الوعي الديني في مواجهة التحديات

وشدد قاضي قضاة فلسطين على ضرورة أن يظل الوعي الديني والإفتائي مرتبطًا بقضايا الواقع، وأن يسهم العلماء والمؤسسات الدينية في حماية الثوابت والدفاع عن الحق والعدل وكرامة الإنسان.

وأوضح أن فلسطين تمر بمرحلة وصفها بأنها من أخطر مراحل تاريخها الحديث، معتبرًا أنها لا تواجه احتلالًا عسكريًّا فحسب، وإنما «مشروعًا استعماريًّا متكاملًا» يستهدف الأرض والإنسان والهوية والتاريخ والمقدسات.

وأشار إلى أن هذا المشروع يسعى إلى فرض وقائع تجعل الاحتلال حالة دائمة، من خلال الاستيطان والضم والتهجير وتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأرض الفلسطينية.

القدس والمسجد الأقصى في قلب المواجهة

وأشار الهباش إلى أن القدس والمسجد الأقصى المبارك يقعان في قلب المواجهة الراهنة، مؤكدًا المكانة الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى باعتباره أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن هذه المكانة تترتب عليها مسؤولية دينية وأخلاقية تجاه حماية المسجد الأقصى والحفاظ على هويته، داعيًا المؤسسات والعلماء إلى مواصلة أداء دورهم في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي الديني والسياسي للعرب والمسلمين وفي الوعي العالمي.

إبقاء فلسطين حاضرة في الوعي العالمي

وأكد قاضي قضاة فلسطين أن إبقاء فلسطين حاضرة في الوعي الديني والسياسي للعرب والمسلمين والعالم ضرورة لمنع تصفية القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية اضطلاع المؤسسات الدينية بدورها في تعزيز وعي الأمة بقضاياها العادلة وصيانة ثوابتها.


جانب من المؤتمر جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر جانب من المؤتمر
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة