«الحرية المصري»: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تفتح أبوابًا جديدة لشراكة المستقبل

1-9-2026 | 12:48
;الحرية المصري; زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تفتح أبوابًا جديدة لشراكة المستقبل حزب الحرية المصري
محمد علي السيد

رحب حزب الحرية المصري، برئاسة د. ممدوح محمد محمود، بزيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر، حيث يستقبله خلالها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الزيارة تكتسب أهمية استثنائية، ليس فقط باعتبارها لقاءً بين قيادتين وبلدين تجمعهما مصالح استراتيجية، وإنما لأنها تأتي في لحظة فارقة تتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية.

موضوعات مقترحة

70 عامًا من العلاقات.. تاريخ مشترك يمهد لشراكة المستقبل

وأكد د. ممدوح محمود، رئيس الحزب، أن العلاقات بين القاهرة وبكين تحمل خصوصية يصعب اختزالها في لغة الأرقام والاتفاقيات، فهناك رابط أعمق صنعته ذاكرة التاريخ، إذ تقف مصر والصين كحضارتين من أقدم الحضارات الإنسانية وأكثرها قدرة على الاستمرار والتجدد والتأثير في مسيرة البشرية.

وقال رئيس الحزب إن الحضارتين المصرية والصينية، رغم المسافة الجغرافية التي تفصل بينهما، التقتا عبر التاريخ في تقدير قيمة العلم والمعرفة والعمل والبناء، ونجحتا في تحويل الإنسان والطبيعة إلى مصادر للإبداع والعمران، وهو ما يمنح العلاقة بين الشعبين اليوم رصيدًا ثقافيًا وإنسانيًا يتجاوز مفهوم العلاقات التقليدية بين الدول.

مصر والصين.. مقومات استراتيجية لشراكة اقتصادية واسعة

وأضاف د. ممدوح محمود أن مصر تمتلك اليوم مقومات تجعلها شريكًا مهمًا للصين في المنطقة، بداية من موقعها الاستراتيجي واتصالها بقارات العالم، مرورًا بقناة السويس والمناطق الاقتصادية والموانئ وشبكات النقل، وصولًا إلى السوق المصرية والامتداد العربي والإفريقي الذي يمكن أن يمثل مساحة واسعة للتعاون والاستثمار.

وفي المقابل، تمثل الصين بما تمتلكه من خبرات صناعية وتكنولوجية وقدرات استثمارية هائلة شريكًا مهمًا لمصر في مسيرة بناء اقتصاد أكثر إنتاجًا وتنافسية، خاصة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والنقل والتعليم والبحث العلمي والتحول الرقمي.

من المشروعات إلى شراكات تصنع المعرفة وتنقل التكنولوجيا

وأكد رئيس الحزب أن زيارة الرئيس الصيني مناسبة مهمة للانتقال بالعلاقات من مرحلة التعاون في المشروعات إلى بناء منظومة أوسع من الشراكات التي تصنع المعرفة وتنقل التكنولوجيا وتخلق فرص العمل وتدعم قدرات الشباب، بحيث يشعر المواطن المصري والصيني بالعائد الحقيقي لهذه العلاقة التاريخية.

القاهرة وبكين.. دعم الحوار والتفاهم بدلًا من الصراع

كما أشاد د. ممدوح محمود بالدور الذي تقوم به القاهرة وبكين في دعم الحوار والتفاهم بين الدول، مؤكدًا أن العالم في هذه المرحلة يحتاج إلى أصوات تدعو إلى احترام سيادة الدول والبحث عن حلول سياسية للأزمات والتعاون والتنمية بدلًا من الاستقطاب والصراع.

السبعون عامًا المقبلة.. رؤية مشتركة لصناعة المستقبل

وأكد رئيس حزب الحرية المصري أن الاحتفاء بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية الصينية لا ينبغي أن يكون مجرد استعادة لمحطات الماضي، وإنما يجب أن يتحول إلى رؤية مشتركة للسنوات السبعين المقبلة، تستثمر قوة التاريخ في صناعة المستقبل.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: