استعان الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم الذي يتعرض لانتقادات شديدة بعد المشاركة المخيبة في مونديال 2026 وما تلاها من جدل، بمدرب إسبانيا سابقا روبرت مورينو للإشراف على المنتخب الوطني بشكل موقت، وفق ما أعلنه الثلاثاء.
موضوعات مقترحة
وسيتولى مورينو الذي اضطر في وقت سابق من هذا العام إلى نفي اتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي في التحضير للمباريات خلال فترة عمله في روسيا، قيادة المنتخب في مباريات ودية خلال سبتمبر أكتوبر.
وستخوض كوريا الجنوبية كأس آسيا في السعودية بين 7 يناير و5 فبراير، وقد يكون مورينو مدربا للمنتخب في البطولة القارية "رهنين بتقييم" أدائه، وفق ما أفاد الاتحاد.
وبات المنتخب الكوري الجنوبي من دون مدرب منذ استقالة هونج ميونج-بو عقب الخروج المفاجئ من دور المجموعات لكأس العالم التي أقيمت هذا الصيف في أميركا الشمالية.
ولم تؤد استقالة هونج إلى تهدئة الغضب الشعبي من المشاركة المخيبة للآمال، بل تفاقمت الأمور وسط التساؤلات بشأن كيفية تعيينه.
وداهمت الشرطة مقر الاتحاد الكوري لكرة القدم الشهر الماضي في إطار تحقيق يتعلق بتعيين هونغ عام 2024.
كما قدم الاتحاد اعتذارا بشأن مزاعم تفيد بتوفيره خدمات ترفيه جنسية لحكام أجانب.
وسيخوض مورينو مع كوريا الجنوبية مباريات ودية على أرضها ضد الإكوادور والأوروجواي في سبتمبر وفنزويلا وأوزبكستان في أكتوبر.
وسيتولى أيضا قيادة المنتخب إذا نظمت كوريا الجنوبية مباريات ودية إضافية خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر.
وقال الاتحاد الكوري إنه جرى تعيين المدرب البالغ 48 عاما بعد "عملية توظيف مفتوحة".
وسيصبح مورينو أول مدرب إسباني يتولى تدريب منتخب كوريا الجنوبية.
وتولى مورينو قيادة المنتخب الإسباني مؤقتا عام 2019 خلفا للويس إنريكي.
وفي يونيو من ذلك العام، عُين مدربا بشكل دائم بعد استقالة إنريكي إثر تشخيص ابنته بنوع نادر من سرطان العظام.
وأعاد الاتحاد الإسباني تعيين إنريكي في نوفمبر 2019 خلفا لمورينو بعد وفاة ابنته.
واتهم مدرب باريس سان جرمان الفرنسي حاليا مورينو بأنه "غير مخلص" لمحاولته الاستمرار في منصبه حتى كأس أوروبا 2020.
وواجه مورينو الذي درب أيضا موناكو في الدوري الفرنسي وغرناطة، اتهامات في روسية خلال يناير الماضي باستخدام الذكاء الاصطناعي للتحضير للمباريات خلال فترة إشرافه على سوتشي.
ونفى مورينو الذي غادر سوتشي في سبتمبر 2025 بعد سلسلة من النتائج السيئة في الدوري الروسي، تلك التقارير، كاتبا في رسالة مفتوحة أرسلها إلى صحيفة "ماركا" الإسبانية "لم أستخدم أبدا "تشات جي بي تي" أو أي ذكاء اصطناعي للتحضير للمباريات أو تحديد التشكيلات أو اختيار اللاعبين. هذا غير صحيح إطلاقا".
وقال الإسباني إنه يستخدم التكنولوجيا في عمله، لكنه يتخذ قراراته بنفسه وبالتعاون مع جهازه الفني.
وأضاف "بدأت مسيرتي في كرة القدم أساسا من خلال تحليل البيانات والفيديو. هذا هو مجال تخصصي، وهو ما صنع الفارق في بداياتي".