تغيرت حياة نجمة التنس التشيكية ليندا نوسكوفا في الصيف الجاري بطريقة لم تكن تتخيلها أبدا.
موضوعات مقترحة
فازت اللاعبة التشيكية البالغة من العمر 21 عاما ببطولة ويمبلدون للتنس، لتصبح أصغر بطلة منذ عقد ونصف، محققة بذلك أول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام) وألتقت بالرئيس التشيكي بيتر بافيل واحتفل بها ألاف الجماهير في مسقط رأسها في مدينة فيستن.
قالت نوسكوفا: "لقد تلقيت الكثير من التهاني من أشخاص لم أتوقع منهم ذلك".
ستعود نوسكوفا للمشاركة في بطولة كبرى وهي بطولة أمريكا المفتوحة، حيث تدرك جيدا أهمية ما حققته لكنها أكدت أن ذلك لن يؤثر على أسلوب لعبها في الوقت الذي تهدف فيه لتحقيق المزيد من الانتصارات.
قالت نوسكوفا: "من المهم دائماالتركيز على كل مباراة وكأنه لم يحدث شيء قبل ذلك، سواء الفوز أو الخسارة، ما حدث قد حدث، وهذه بطولة جديدة، علي أن أبدأ من جديد".
لكن ذلك لن يكون بداية جديدة تماما، لأن مشاركتها في ويمبلدون ستبقى محفورة في الذاكرة، كما أنها تقدمت من المركز الثاني عشر إلى السادس في تصنيف السيدات.
أضافت: "أريد حقا أن أبقى على ما أنا عليه، دون تغيير الكثير من الأمور من حولي، عندما أمر بتجربة جديدة أو شيئاً لست معتادة عليه، أحرص دائماً على التمسك بما أجيده، وأتأقلم مع كل ما هو جديد".