بحث المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، مع الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب مهندسي مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم المشروعات التنموية بالمحافظة، والاستفادة من الخبرات الهندسية في مواجهة التحديات ودفع خطط التنمية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال استقبال محافظ الإسكندرية لنقيب المهندسين، بحضور الأستاذ الدكتور المهندس محمد هشام سعودي، رئيس نقابة المهندسين بالإسكندرية، والدكتور المهندس معتز طلبة، الأمين العام لنقابة المهندسين المصرية، والمهندس السيد حسن، أمين الصندوق المساعد بنقابة المهندسين المصرية.
دعم المشروعات بخبرات المهندسين
أكد محافظ الإسكندرية الدور الحيوي الذي يقوم به مهندسو مصر في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية التي تشهدها الدولة، مشيرا إلى أن الخبرات والكفاءات الهندسية الوطنية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
شدد أيمن عطية على حرص المحافظة على تعزيز التعاون والتنسيق المستمر مع نقابة المهندسين، والاستفادة من الكوادر والخبرات الاستشارية في تنفيذ وتطوير المشروعات الخدمية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق أفضل استفادة من الإمكانات المتاحة.
شراكة لدعم خطط التنمية
من جانبه، أكد الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب مهندسي مصر، استعداد النقابة بكافة شعبها وخبرائها لتقديم الدعم العلمي والفني للمشروعات القومية والتنموية بالإسكندرية ومختلف المحافظات.
وأشار إلى أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمنظومة الهندسية، بما يضمن تنفيذ المشروعات وفقا لأعلى معايير الجودة والكفاءة، مؤكدا تسخير الخبرات العلمية والفنية التي تمتلكها النقابة لخدمة خطط التنمية.
نقابة المهندسين تضع خبراتها لخدمة الإسكندرية
وأكد الأستاذ الدكتور المهندس محمد هشام سعودي، رئيس نقابة المهندسين بالإسكندرية، حرص النقابة على تعزيز التعاون والتنسيق مع المحافظة، وتوظيف الخبرات والكفاءات الهندسية لدعم المشروعات وخطط التنمية التي تشهدها الإسكندرية.
وأضاف أن النقابة تضع إمكاناتها العلمية والفنية في خدمة المجتمع السكندري، مع أهمية استمرار الحوار والتنسيق للوصول إلى حلول عملية للتحديات التي تواجه القطاع الهندسي، ودعم تنفيذ المشروعات وفقا لمعايير الجودة والكفاءة.
آليات مشتركة لمواجهة التحديات
تناول اللقاء بحث آليات تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين محافظة الإسكندرية ونقابة المهندسين، وتذليل العقبات التي تواجه المهندسين، ووضع أطر عمل مشتركة لدعم المبادرات التنموية وخدمة المجتمع.
اتفق الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والاستفادة من الكوادر الهندسية المتخصصة في دعم خطط التنمية والمشروعات الخدمية، بما يعزز دور الخبرات الوطنية في تطوير المشروعات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.