نظّم مجمع إعلام القليوبية، اليوم، بالتعاون مع وحدات السكان بمحافظة القليوبية، ندوة تثقيفية بعنوان «تنظيم الأسرة بين المفاهيم الخاطئة والحقائق الطبية»، بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية تنظيم الأسرة وتصحيح المعتقدات غير الدقيقة المرتبطة بوسائل تنظيم الحمل، وذلك تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف أ. ريم حسين عبد الخالق، مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية.
موضوعات مقترحة
وشهدت الندوة مشاركة الدكتورة نجلاء الفرماوي، مدير وحدات السكان بديوان عام محافظة القليوبية، والدكتورة مأمن رفعت السيد، مديرة قسم الثقافة الصحية بإدارة بنها الصحية، إلى جانب إيمان فاروق عبد الفتاح، أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية.
تنظيم الأسرة وبناء الإنسان وتحسين جودة الحياة
وأكدت إيمان فاروق عبد الفتاح أن قضية تنظيم الأسرة تجاوزت كونها قضية سكانية لتصبح أحد المحاور الرئيسية المرتبطة ببناء الإنسان وتحسين جودة الحياة والحفاظ على صحة الأسرة، مشيرة إلى أهمية مواجهة الموروثات والمعلومات غير الدقيقة من خلال نشر المعرفة الصحيحة، بما يمكّن الأسر من اتخاذ قرارات واعية ومسؤولة.
جانب من الندوة
من جانبها، أكدت الدكتورة نجلاء الفرماوي أن تنظيم الأسرة يمثل أحد أبعاد العدالة الاجتماعية وحقاً أصيلاً للمرأة والأسرة في الحفاظ على الصحة والاستقرار، موضحة أن التخطيط للإنجاب يساعد المرأة على تحقيق التوازن بين مسؤوليات الأسرة وحقها في الصحة والتعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.
جانب من الندوة
جهود الدولة فى تنظيم الأسرة
وأشارت إلى جهود وحدات السكان في إزالة المعوقات أمام السيدات الراغبات في تنظيم أسرهن، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية تستهدف الشباب المقبلين على الزواج، مؤكدة أن نشر الوعي قبل الزواج يسهم في الحد من المشكلات المستقبلية، كما دعت إلى تعزيز الحوار داخل الأسرة ومشاركة الزوجين في اتخاذ قرارات تنظيم الأسرة.
جانب من الندوة
التطور الطبى وتنظيم الأسرة
وفي الجانب الطبي، استعرضت الدكتورة مأمن رفعت السيد أبرز المفاهيم الخاطئة المنتشرة حول وسائل تنظيم الأسرة، مؤكدة أن التطور الطبي أتاح العديد من الوسائل الآمنة والفعالة، وأن اختيار الوسيلة المناسبة يختلف من سيدة إلى أخرى وفقاً لحالتها الصحية وتاريخها المرضي وعمرها وعدد مرات الحمل والولادة.
وتناولت الندوة عدداً من الشائعات المتداولة، من بينها الاعتقاد بأن وسائل تنظيم الأسرة تؤدي إلى العقم الدائم أو تضر بالصحة العامة، موضحة الحقائق الطبية المتعلقة بهذه المفاهيم، كما أشارت إلى أن المباعدة بين الولادات تساعد الأم على استعادة صحتها ومنح الطفل الرعاية اللازمة.
وشددت الدكتورة مأمن رفعت على ضرورة الحصول على المعلومات الخاصة بتنظيم الأسرة من المصادر الطبية المتخصصة، وعدم الاعتماد على تجارب الآخرين أو الشائعات عند اختيار وسيلة تنظيم الحمل، مؤكدة أن القرار السليم يجب أن يستند إلى المعرفة الطبية وتقييم الحالة الصحية لكل سيدة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار حملات التوعية المجتمعية، خاصة بين الشباب والأسر، لتعزيز ثقافة التخطيط للإنجاب واتخاذ القرارات الأسرية بصورة واعية ومسؤولة.
جانب من الندوة
جانب من الندوة
جانب من الندوة