أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بدء أعمال المبنى الجديد بمستشفى الزوامل المركزي ليكون الامتداد الحقيقي لتطوير الخدمة الطبية وفقاً للمعايير الحديثة، مع تعزيز التدريب المستمر للفرق الطبية، وذلك خلال جولة تفقدية لمتابعة انتظام سير العمل بالقطاع الصحي.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال مروره على مستشفى الزوامل المركزي لمتابعة مستوى جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين، يرافقه الدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، ومحمود عبدالفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بالمديرية، وبحضور الدكتور هاني هاشم مدير المستشفى، وعدد من ممثلي المجتمع المدني.
الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية بجولة ميدانية
وتفقد وكيل الوزارة الأقسام الطبية المختلفة، متأكداً من تواجد الفرق الطبية بقسم الاستقبال والطوارئ وجاهزيتهم للتعامل مع الحالات الحرجة عبر إجراء اختبار عملي لنموذج محاكاة للإنعاش القلبي الرئوي واستدعاء الطاقم الطبي بواسطة «كود بلو». كما كلف مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة بالمديرية بتعزيز التدريب والتعليم الطبي المستمر للفرق الطبية على الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم ورفع كفاءتهم في التعامل مع الأجهزة الحديثة.
الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية بجولة ميدانية
وفي السياق نفسه، وجه وكيل الوزارة مدير عام الصيدلة بسرعة توفير بعض النواقص في الأدوية والمستلزمات الطبية لضمان عدم تأثر الخدمة. وشملت الجولة التفقدية قسم الكلى الصناعي ووحدة معالجة المياه لمتابعة إجراء الصيانة الدورية وتغيير الفلاتر في مواعيدها، مع الاستماع للمرضى أثناء جلسات الغسيل الكلوي والتوجيه بمتابعة صيانة التكييفات لتوفير بيئة مناسبة لهم.
الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية بجولة ميدانية
كما وجه بسرعة إصلاح أحد الأجهزة المعطلة بقسم العلاج الطبيعي لإعادته للخدمة والاستفادة منه، وتوفير كافة أوجه الرعاية الصحية للأطفال المبتسرين بقسم الحضانات. وشملت التوجيهات أيضاً التنبيه على مديرة إدارة تنظيم الأسرة بالمديرية بزيادة جميع الوسائل بالقسم، وفي مقدمتها اللولب الهرموني لتلبية احتياجات المنتفعات.
واختتم وكيل الوزارة زيارته بعقد اجتماع مع ممثلي المجتمع المدني بقرية الزوامل لبحث سبل دعم أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات الطبية، والبدء في أعمال المبنى الجديد للمستشفى ليكون إضافة حقيقية لتحسين مستوى الخدمة الطبية وتلبية احتياجات أهالي القرية والمناطق المحيطة بها.