ترأس الدكتور تامر الطنبولي، وكيل مديرية الصحة بالدقهلية للطب الوقائي، الاجتماع الأسبوعي لمتابعة تنفيذ محاور الخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية، وذلك بتكليف من الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، وفي إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية.
موضوعات مقترحة
وتناول الاجتماع الموقف التنفيذي للخطة، ومراجعة ما تم إنجازه، مع التأكيد على سرعة تلافي أوجه القصور وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتحويل نتائج الحصر والمتابعة إلى خدمات وتدخلات فعلية وآمنة تصل إلى السيدات المستهدفات.
تكثيف حصر السيدات في سن الإنجاب ومتابعة الحالات المستهدفة
استعرض الاجتماع موقف أعمال الحصر الميداني للسيدات في سن الإنجاب، ومتابعة الحالات التي تم حصرها ولم تحصل على وسيلة لتنظيم الأسرة، مع التأكيد على تكثيف الزيارات المنزلية التي تنفذها الرائدات الريفيات للوصول إلى الحالات المتبقية.
كما جرى التأكيد على التعرف على أسباب عدم الحصول على الوسيلة، سواء لظروف خاصة بالأسرة أو السفر أو وجود موانع صحية أو الحمل، وإعادة التواصل مع الحالات في التوقيت المناسب لضمان حصولها على المشورة والخدمة الملائمة.
نتائج الدراسة التجريبية تدعم تطوير آليات الوصول للسيدات
ناقش الاجتماع نتائج الدراسة التجريبية التي تم تنفيذها بعدد من الإدارات الصحية، وما أسفرت عنه من تقدم في الوصول إلى السيدات المستهدفات وربطهن بخدمات تنظيم الأسرة.
وأكد الحضور استكمال متابعة الحالات المتبقية من خلال فرق المشورة الأسرية والرائدات الريفيات، والاستفادة من نتائج الدراسة في تطوير آليات العمل والتوسع في تطبيقها بما يرفع معدلات الاستفادة من الخدمات.
وكيل الطب الوقائي بالدقهلية خلال الاجتماع
تفعيل التعاون مع الصيدليات الخاصة لدعم خدمات تنظيم الأسرة
كما ناقش الاجتماع منظومة التعاون مع الصيدليات الخاصة، والخطوات المتخذة لتفعيل دورها في دعم خدمات تنظيم الأسرة وتوجيه الحالات المستحقة إلى الوحدات الصحية.
وشملت المناقشات استمرار تدريب الصيادلة ومتابعة التحويلات الواردة منهم، إلى جانب تطوير سجلات السيدات في سن الإنجاب وإضافة بيان يوضح مصدر الإحالة، سواء من صيدلية أو عيادة أو طبيب خاص أو من خلال الرائدات الريفيات، بما يسمح بتتبع مسار الحالة وقياس فاعلية منظومة الإحالة.
وكيل الطب الوقائي بالدقهلية خلال الاجتماع
التوعية بدور الصيدليات المشاركة وربطها بالوحدات الصحية
وشدد الاجتماع على تكثيف التوعية والتعريف بدور الصيدليات المشاركة في منظومة تنظيم الأسرة، وتعزيز التنسيق بينها وبين الوحدات الصحية، بما يضمن توجيه السيدات إلى الخدمات المناسبة ورفع معدلات الاستفادة منها.
متابعة خدمات ما بعد الولادة
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لخدمات تنظيم الأسرة وخدمات ما بعد الولادة بمختلف المستشفيات والجهات، مع التأكيد على تعزيز تطبيق الممارسات الطبية الآمنة ومتابعة استخدام أدوات المتابعة الطبية للولادة، وفي مقدمتها «البارتوجرام».
وأكد الاجتماع أهمية استخدام البارتوجرام بما يدعم تحسين جودة رعاية الأم والحد من التدخلات غير الضرورية، مع استمرار التواصل مع الجهات المعنية ومخاطبة المسؤولين بالجهات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمتابعة.
متابعة نسب الولادة القيصرية والطبيعية
كما جرى التأكيد على استمرار رصد مؤشرات الولادات ونسب الولادة القيصرية والطبيعية بصورة دورية، بما يسمح بالتدخل السريع عند ظهور أي مؤشرات تحتاج إلى تصحيح.
وفيما يتعلق بالقطاع الطبي الخاص، ناقش الاجتماع نتائج المتابعة وما تم رصده من استمرار ارتفاع نسب الولادات القيصرية، مع التأكيد على تثبيت منظومة المرور الدوري على المنشآت والمراكز الخاصة وتكثيف أعمال اللجان المشتركة.
لجان مشتركة لمتابعة التزام المنشآت الخاصة بمعايير الولادة الآمنة
وشملت أعمال المتابعة مراجعة مدى الالتزام باستخدام البارتوجرام وسجلات متابعة الولادة، إلى جانب التأكد من تطبيق معايير الجودة وممارسات الولادة الآمنة داخل المنشآت والمراكز الطبية الخاصة.
وأكد الاجتماع ضرورة استمرار المتابعة الميدانية للمنشآت الطبية، وعدم الاكتفاء بالبيانات الورقية، مع تحليل مؤشرات الأداء والتعامل السريع مع أي جوانب تحتاج إلى تحسين.
ووجه الدكتور تامر الطنبولي باستمرار المتابعة الميدانية وعدم الاكتفاء بالبيانات الورقية، مع تركيز الفرق على الحالات المستهدفة فعليًا، وتحليل أسباب عدم الاستفادة من خدمات تنظيم الأسرة، وسرعة التعامل معها من خلال فرق المشورة والرائدات والوحدات الصحية.
كما شدد على رفع معدلات التنسيق بين مختلف قطاعات المنظومة الصحية والجهات الشريكة والقطاع الخاص، وتوحيد جهود المتابعة والحصر والإحالة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل.