الصين تكتب نهاية الهيمنة الأوروبية!!

30-8-2026 | 14:42

يختلف السوق العالمي اختلافاً جذرياً عن السوق المحلي المصري في كل شيء. من حيث الأذواق والألوان والماركات والصناعات.

والمتتبع للتطور الرهيب في صناعة السيارات يجد أن الصراع الآن أصبح محصوراً بين الشركات الصينية، وهذا يُعد من أشد الصراعات؛ أن يكون الصراع بين شركات المدرسة الواحدة!  

تعالوا نتعرف على طبيعة هذا الصراع، أستطيع القول إن الصراع سببه التقنية والتكنولوجيا التي تتقدم بسرعة الصاروخ. نعم، هذا هو أساس الصراع بين الشركات الصينية. وللحق أقول: ليست كل الشركات استطاعت الصمود في الصراع التقني، فهناك شركات واصلت السباق، وشركات تقهقرت، وشركات هدأت من سرعتها!!

أما الشركات الأوروبية عالمياً فقد خرجت من مضمار السباق، أو قل إنها آثرت السلامة ولم تدخل حلبة السباق من بدايته.

تعالوا نستعرض الأسماء، مع الوضع في الاعتبار أن الصينيين قلبوا قواعد اللعبة. من طرح سيارات رخيصة إلى سيارات أذكى من السيارات الأوروبية والأمريكية، بل إنهم قسّموا الأدوار على كبريات الشركات.

فتغلبت (بي واي دي) من خلال عنصر التكلفة وتقنية الشحن السريع والبطارية التي لا تقهر في الحوادث فتغلبت على تسلا وتويوتا.

 ونجد فريقاً آخر يلعب في القيادة الذاتية وعملية تبديل البطاريات. وهناك من يبيع "مخ" للسيارات. تصدقوا؟ شركة" هواوي "تبيع هذه السلعة وتحديداً في القيادة الذاتية. تعالوا أقول لكم إن "هواوي" مسيطرة على نحو 70% من الشركات الصينية.

من الواضح أن المستقبل سيكون مليئاً بالمفاجآت التي تنتجها العقول البشرية مستخدمة (الـ AI).

الحقيقة المتابع لطبيعة هذا الصراع والسباق نجد أنه سيكون استعمارًا لأسواق كبيرة وعتيدة تسكن في قصور محصنة ولكنها تهاوت بسرعة وهذا ما سنتطرق له بعد استعراض مدى قوة الصراع نجد انفسنا أمام فريق صيني آخر متمسك بسيارات البنزين، وهؤلاء مهددون بالتحول لمصانع تجميع ما لم يتقدموا في السوفت وير والبطاريات.

كما يمكننا أن نضم إلى هذا الفريق شركات فورد وجنرال موتورز وفولكس فاجن. تلك الشركات تخسر نسباً كبيرة من استحواذها على السوق بسبب السوفت وير العقيم وغلاء أسعارها.

أما تسلا فهي ما زالت تعاني من تقهقرها في القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي، وتحاول اللحاق بالشركات الصينية أصدقائي، أستطيع القول إن الصين استطاعت أن تهزم كبريات الشركات العالمية التي كانت تسيطر على السوق العالمي في جولة "الهاردوير"، وأن الجولة الحاسمة في "السوفت وير والعقل" أصبحت شبه محسومة.

إن السيارات الصينية الحديثة أصبحت مثل الموبايل ولكن بأربع عجلات. ومن هنا استطاعت أن تدغدغ مشاعر المصريين، فسيطرت على السوق المصري، وأزاحت الشركات الأوروبية واليابانية والكورية من الطريق.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة