بكى الأسطورة السويسري روجيه فيدرر عدة مرات خلال كلمته بمناسبة انضمامه إلى قاعة مشاهير التنس الدولية، مساء السبت في نيو بورت بالولايات المتحدة الأمريكية.
موضوعات مقترحة
وصعد فيدرر، البالغ من العمر 45 عامًا، إلى المنصة، وقبل بدء كلمته، قام بتقبيل زوجته ميركا واحتضنها بعدما قدمته للحضور.
وخلال كلمته التي استمرت نحو 30 دقيقة، تأثر فيدرر، الذي أصبح أول لاعب في التاريخ يتوج بـ20 لقبًا في بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى، وبكى عدة مرات، مستعيدًا ذكريات مسيرته الطويلة، والتي شهدت تصدره تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين لمدة قياسية بلغت 237 أسبوعًا متتاليًا.
وبدأت مشاعر فيدرر في الظهور بوضوح عندما تحدث عن مثله الأعلى في طفولته، ستيفان إدبرج، وقال إن دموعه في تلك اللحظة كانت "دموع سعادة".
ثم غلبته الدموع مجددًا عندما تحدث عن مدربه لفترة طويلة سيفيرين لوتي، قبل أن يصل إلى الجزء الذي أراد خلاله توجيه الشكر إلى زوجته ميركا على مساعدته في رحلته.
وقال فيدرر متوقفًا للحظات قبل أن ينخرط في البكاء "والآن يأتي الجزء الخاص بميركا... يا إلهي، يا لها من فوضى".
وحاول فيدرر المزاح، لكنه استمر في البكاء، وقال وهو يحاول التماسك "أحتاج إلى مناديل ونظارات شمسية، وكل شيء يحميني الآن".
ومع ذلك، تمكن فيدرر من إنهاء كلمته، بعد حديثه عن مسيرته التي تضمنت الفوز بخمسة ألقاب متتالية في بطولة أمريكا المفتوحة بين عامي 2004 و2008، والوصول إلى 10 نهائيات متتالية في البطولات الأربع الكبرى، توج بثمانية منها، قبل أن يوجه الشكر إلى جامعي الكرات ويشجع اللاعبين على مواصلة تطوير اللعبة والارتقاء بها إلى مستويات جديدة.
واحتفل فيدرر بعيد ميلاده الخامس والأربعين قبل ثلاثة أسابيع، بعد مسيرة أسطورية شهدت تتويجه بثمانية ألقاب في بطولة ويمبلدون، كما يعتبر واحدا من ثمانية لاعبين فقط في تاريخ تنس الرجال فازوا بألقاب جميع بطولات الجراند سلام في مسيرتهم، كما أحرز ستة ألقاب في بطولة أستراليا المفتوحة ولقبًا واحدًا في بطولة فرنسا المفتوحة عام 2009.
وقال فيدرر "أنا سعيد للغاية لأنني خضت هذه الرحلة حتى وصلت إلى هنا. من الرائع أن ترى نفسك في مكان كهذا. والانغماس في تاريخ هذه الرياضة يعني لي الكثير".