تجسد الشعلة الأولمبية للشركات، التي انطلقت للمرة الأولى عام 1973 تحت اسم «شعلة النصر» بمدينة العريش بقرار من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، سجلا متحركاً لتاريخ مصر الحديث والمشروعات القومية، وارتبطت الشعلة على مدار 53 عاماً بالمناسبات الوطنية ومشروعات البنية الأساسية والصناعة والموانئ والمدن الجديدة، وصولاً إلى محطة 2026 التي تحمل اسم «شعلة المونوريل».
موضوعات مقترحة
وشهدت مسيرة الشعلة توثيق أبرز المشروعات القومية عبر العقود، بدءاً من مشروعات «الحديد والصلب» و "مترو الأنفاق» في الثمانينيات، مروراً بـ «مكتبة الإسكندرية» و «قناة السويس الجديدة» و «العاصمة الإدارية" و «العلمين الجديدة»، وصولاً إلى مبادرة «حياة كريمة» و«المتحف المصري الكبير»، وختامها انطلقت شعلة النسخة الحالية في 22 أغسطس من منطقة الفروسية بجوار محطة المونوريل باستاد القاهرة الدولي، وحملتها بطلة الشركات في المصارعة الرومانية مريم محروس، قبل توجهها إلى بورسعيد.
تعكس مسيرة الشعلة التي تجاوزت خمسة عقود تطور المشروعات التنموية في مصر، حيث يختلف الرقم الإجمالي للدورات عن عدد محطات الشعلة التي بدأت عام 1973 لتربط الرياضة بالمناسبات الوطنية وتوثق مراحل التنمية المتعاقبة.
ومن المقرر أن تنطلق بمدينة بورسعيد، اليوم غداً الأحد، منافسات النسخة الـ59 لأولمبياد الشركات، بمشاركة أكثر من 23 ألف لاعب ولاعبة وإداري يمثلون 165 شركة، بينما تقام مراسم الافتتاح الرسمية في المدينة الرياضية بالمحافظة التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى محطة دائمة لاستضافة الفاعلية.
شعلة المونوريل توثق 53 عاماً من الذاكرة الوطنية بمشروعات التنمية