اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الـ11 للإفتاء تواصل فحص البحوث المشاركة

29-8-2026 | 22:16
اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الـ للإفتاء تواصل فحص البحوث المشاركةمؤتمر الإفتاء الدولي - أرشيفية
شيماء عبد الهادي

تواصل اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أعمالها المكثفة لفحص وتحكيم البحوث العلمية المقدمة للمشاركة في المؤتمر، المقرر عقده يومي الأربعاء والخميس 2 و3 سبتمبر 2026م، تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وتأتي أعمال التحكيم ضمن الاستعدادات العلمية للمؤتمر، وفي إطار حرص اللجنة على اختيار الدراسات التي تقدم إضافة حقيقية إلى النقاش العلمي المتعلق بقضايا الأسرة ومستقبلها، وفق ضوابط ومعايير علمية معتمدة تضمن مستوى متميزًا للبحوث المشاركة، وتتيح تعدد الرؤى وزوايا تناول المحاور المطروحة.

الأصالة وقوة المنهج في مقدمة معايير الاختيار

وتخضع الدراسات المقدمة لمراجعة علمية دقيقة تشمل سلامة البناء العلمي، وأصالة الطرح، وقوة المنهج، ودقة المعالجة، ومدى ارتباط البحث بمحاور المؤتمر وأهدافه، فضلًا عن تقييم قيمته العلمية والإضافة التي يقدمها في مجاله.

وتستهدف هذه المنهجية اختيار أبحاث تليق بطبيعة المؤتمر الدولي، وتجمع بين الرصانة الأكاديمية والقدرة على قراءة القضايا الأسرية في ضوء التحولات المتلاحقة التي يشهدها الواقع المعاصر.

تنوع التخصصات لمنع تكرار المعالجات

ولا تتوقف عملية التحكيم عند تقييم جودة البحوث بصورة منفردة، وإنما تمتد إلى تحقيق التكامل والتوازن بين الموضوعات والتخصصات والمقاربات المختلفة، بما يحد من تكرار المعالجات ويمنح المؤتمر رؤية أكثر شمولًا للقضايا الأسرية المطروحة.

كما تراعي اللجنة تنوع المدارس العلمية والخبرات البحثية المشاركة، بما يتيح طرح رؤى جديدة والاستفادة من تجارب متعددة تثري الحوار بين العلماء والمفتين والباحثين، وتدفع نحو تطوير مقاربات أكثر تجديدًا وواقعية للتحديات التي تواجه الأسرة.

التأصيل الشرعي وقراءة الواقع واستشراف المستقبل

وتأتي هذه الجهود في إطار حرص الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم على أن تخرج أعمال المؤتمر بالصورة التي تليق بمكانته العلمية وطبيعة القضايا التي يتناولها، وأن تمثل البحوث المختارة إضافة حقيقية إلى مسار البحث في الشأن الأسري.

وتتطلع اللجنة إلى أن تسهم المشاركات العلمية في تجديد الطروحات القائمة، وتقديم معالجات جديدة، واستشراف مسارات مستقبلية للتعامل مع المتغيرات المتسارعة، بما يمهد لحوار علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي وقراءة الواقع والاستفادة من مختلف التخصصات، وصولًا إلى رؤى تسهم في حماية الأسرة وتعزيز تماسكها وصيانة هويتها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
عاجل
  • مصر تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية.. وترفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية