النائب ميشيل الجمل: زيارة الرئيس الصيني تعزز مكانة مصر كشريك استراتيجي وتدفع العلاقات الاقتصادية إلى آفاق أوسع

28-8-2026 | 20:48
النائب ميشيل الجمل زيارة الرئيس الصيني تعزز مكانة مصر كشريك استراتيجي وتدفع العلاقات الاقتصادية إلى آفاق أوسعالنائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ
محمد الإشعابي

أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تحمل أهمية كبيرة، ليس فقط باعتبارها زيارة رفيعة المستوى، وإنما لما تعكسه من قوة العلاقات المصرية الصينية وحرص قيادتي البلدين على تطويرها بما يتواكب مع المتغيرات الدولية الراهنة.

موضوعات مقترحة

وقال الجمل، إن مصر والصين تمتلكان فرصًا واسعة لتعظيم التعاون الاقتصادي، خاصة مع ما تشهده الدولة المصرية من توسع في البنية الأساسية والمناطق الصناعية والمشروعات القومية، موضحًا أن المرحلة المقبلة يمكن أن تشهد جذب مزيد من الشركات والاستثمارات الصينية، بما يدعم النشاط الإنتاجي ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على النمو.


وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الاستفادة من التجربة الصينية في الصناعة والتكنولوجيا والتحول الرقمي تمثل أحد المسارات المهمة التي يمكن البناء عليها، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات الطاقة والنقل واللوجستيات، بما يساهم في نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا ورفع كفاءة الكوادر المصرية وخلق فرص عمل جديدة.

ولفت الجمل إلى أن موقع مصر وما تمتلكه من مقومات لوجستية وتجارية يمنحها ميزة مهمة في جذب الاستثمارات التي تستهدف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدًا أن زيادة المشروعات المشتركة ذات الطابع التصديري يمكن أن تدعم الصادرات المصرية وتزيد من اندماج الاقتصاد الوطني في سلاسل الإنتاج والتجارة العالمية.

وعلى الجانب السياسي، أوضح الجمل أن المباحثات بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني تكتسب أهمية خاصة في ضوء التطورات المتلاحقة بالمنطقة والعالم، وتمثل فرصة لتعزيز التشاور وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز جهود تحقيق الأمن والاستقرار.

وأضاف الجمل، أن السياسة المصرية القائمة على توسيع دوائر التعاون الدولي تمنح الاقتصاد الوطني فرصًا أكبر للاستفادة من الشراكات مع القوى الاقتصادية الكبرى، مشددًا على أن العلاقة مع الصين أصبحت ركيزة مهمة ضمن شبكة العلاقات الدولية لمصر.

واختتم النائب ميشيل الجمل بالتأكيد على أن الزيارة المرتقبة تمثل فرصة لتعزيز المكتسبات التي حققتها العلاقات المصرية الصينية وتحويلها إلى المزيد من المشروعات والاستثمارات والشراكات طويلة الأمد، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا وتنمويًا ملموسًا، ويعكس خصوصية العلاقات بين الشعبين المصري والصيني.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: