أكد النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة تسلط الضوء على عمق الروابط التاريخية بين البلدين، وتتويجاً لعقود من التعاون المستمر منذ عام 1956، حين كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات مع الصين.
موضوعات مقترحة
وأشار "حتة" إلى أن هذه القمة تعكس التقدير المتبادل لمكانة مصر وتاريخها الحضاري العريق الذي يحظى باحترام واسع لدى الشعب والصنّاع في الصين.
وأوضح أمين سر لجنة الشباب والرياضة أن ركيزة القوة الحقيقية لهذه الشراكة الاستراتيجية الشاملة تستند إلى الإرث الحضاري العريق والفريد الذي تمتلكه كل من مصر والصين، فهما من أقدم حضارات التاريخ الإنساني اللتين استطاعتا الحفاظ على هويتهما وثقافتهما عبر آلاف السنين.
وأضاف أن هذا الرصيد التاريخي المشترك يمثل قاعدة صلبة ومصدر إلهام دائم لبناء جسور تواصل ثقافي وشعبي ومعرفي غير مسبوق، لاسيما عبر الانفتاح المتبادل والفعاليات الثقافية والشبابية التي تعزز التقارب الحقيقي بين الأجيال الجديدة في البلدين الصديقين.
وأكد "حتة" أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وبكين تتجاوز الأبعاد السياسية والاقتصادية التقليدية لتشمل تقاربًا فكرياً وحضارياً، يتكامل فيه الإرث التاريخي مع متطلبات التنمية الحديثة، من خلال دعم الفعاليات الثقافية المشتركة وتوسيع نطاق التعاون في التعليم والبحث العلمي والتبادل الشبابي.
وشدد على أن البعد الحضاري والثقافي يظل هو الضمانة الحقيقية لاستدامة العلاقات بين البلدين، مشدداً على أن استثمار هذا الرصيد التاريخي المشترك يساهم في بناء مستقبل أفضل يقوم على الحوار والتعاون المثمر بين الأجيال الجديدة في مصر والصين.