أكد الإعلامي وليد سلام، القيادي بحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى أرض الكنانة تحمل دلالات سياسية وإعلامية وثقافية عميقة تتجاوز الأطر التقليدية للزيارات الدبلوماسية، لتؤسس لتحالف استراتيجي شامل بين أعرق حضارتين في تاريخ البشرية.
موضوعات مقترحة
وأشار إلى أن التغطية الإعلامية الدولية والإقليمية المتوقعة لهذا الحدث الكبير تعكس الاهتمام العالمي البالغ بما تسفر عنه المباحثات المصرية الصينية من قرارات وتفاهمات ترسم ملامح جديدة لخريطة التعاون الدولي في المنطقة.
وأوضح "سلام" أن القيادة السياسية المصرية نجحت في إدارة علاقاتها الخارجية بمنتهى الحكمة والاتزان، حيث تربط مصر اليوم شراكات وثيقة ومستدامة مع كافة القوى الدولية الفاعلة، وفي مقدمتها الصين وروسيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية، وذلك انطلاقاً من المصلحة الوطنية البحتة وخدمة أهداف التنمية الشاملة.
وأضاف أن زيارة الرئيس الصيني تأتي لتتوج سنوات من العمل الدبوب والتعاون الإعلامي والثقافي والأكاديمي المشترك، الذي ساهم في تقريب المسافات الشعبية بين البلدين وتعزيز أواصر التفاهم المتبادل.
وأضاف القيادي بحماة الوطن أن القوى الناعمة تلعب دوراً بارزاً في تعزيز الشراكة المصرية الصينية، لاسيما عبر التوسع في تعليم اللغة الصينية في المدارس والجامعات المصرية، وتبادل البعثات الطلابية، وتكثيف التعاون السياحي والثقافي والفني بين القاهرة وبكين.
وأكد أن هناك إقبالاً متزايداً من السائحين الصينيين لاستكشاف المعالم الأثرية المصرية الفريدة، وهو ما يعكس نجاح الجهود الدبلوماسية والإعلامية في الترويج لصورة مصر الحضارية والآمنة في مختلف وسائل الإعلام الآسيوية والعالمية.
ولفت الإعلامي وليد سلام إلى أن التحديات الإعلامية والمعلوماتية الراهنة التي يواجهها العالم تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الدول النامية الكبرى كالمصريين والصينيين لتوحيد الرؤى وتقديم خطاب إعلامي موضوعي ومهني يتناول قضايا التنمية والسلم الدولي بموضوعية بعيداً عن الانحياز أو التزييف.
وأشاد بدور الحزب والمنظومة الحزبية والسياسية في دعم التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية، ونشر الوعي المجتمعي بأهمية هذه الشراكات الكبرى في تعزيز مقومات الأمن القومي الشامل للبلاد.
وفي ختام تصريحه، شدد "سلام" على أن زيارة الرئيس الصيني تمثل رسالة أمل وثقة لكل متابع للشأن المصري والعربي، مؤكداً أن مصر ماضية بكل ثقة نحو تثبيت أركان جمهوريتها الجديدة عبر الانفتاح الواعي والمسؤول على كافة تجارب النجاح العالمية.
وأعرب عن ثقته التامة بأن مخرجات هذه القمة التاريخية ستنعكس بصورة إيجابية ملموسة على مستوى رفاهية المواطن المصري، وتؤكد يوماً بعد يوم أن مصر هي قبلة الاستقرار وبوصلة التنمية في الشرق الأوسط.