أشرف أبو النصر: زيارة شي جين بينج لمصر تفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين

28-8-2026 | 19:23
أشرف أبو النصر زيارة شي جين بينج لمصر تفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدينأشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن
أحمد سعيد حسانين

أكد أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن وأمين الأمانة المركزية للاستثمار والتنمية بالحزب، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل خطوة مهمة على طريق تطوير العلاقات المصرية الصينية، وتعكس ما تتمتع به العلاقات بين البلدين من خصوصية وحرص متبادل على استمرار تطويرها في مختلف المجالات.

موضوعات مقترحة

وأوضح أبو النصر في بيان له،  أن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا، ولم تعد تقتصر على التعاون الاقتصادي والتجاري، وإنما امتدت إلى مجالات سياسية وتنموية وثقافية متعددة، بما يعكس وجود إرادة مشتركة لدى البلدين للانتقال بهذه العلاقات إلى مستويات أكثر تقدمًا.

وأشار إلى أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني يمثل فرصة مهمة لمناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتحديد مجالات جديدة يمكن من خلالها تعزيز التعاون، بما يتناسب مع حجم العلاقات بين القاهرة وبكين ومكانة البلدين على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف أن الجانب الاقتصادي يمثل أحد أهم محاور العلاقات المصرية الصينية، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات أكثر ارتباطًا باحتياجات التنمية، وعلى رأسها الصناعة، والطاقة، والنقل، والتكنولوجيا، والبنية الأساسية، إلى جانب دعم الاستثمارات المشتركة وزيادة فرص التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين.

وأكد أن مصر تنظر إلى الصين باعتبارها شريكًا مهمًا في مسار التنمية، في الوقت الذي تمثل فيه مصر بالنسبة للصين شريكًا رئيسيًا في المنطقة، بما تمتلكه من موقع جغرافي متميز، وقدرات اقتصادية وبنية أساسية، وعلاقات ممتدة مع محيطها العربي والإفريقي.

وشدد على أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية في البلدين، وتشجيع المزيد من الشراكات المباشرة بين الشركات المصرية والصينية، بما يحقق مردودًا ملموسًا على الاقتصادين، ويسهم في زيادة الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.

وأشار مساعد رئيس حزب حماة الوطن إلى أن قوة العلاقات بين القاهرة وبكين تمنح البلدين فرصة لتطوير التعاون في ملفات جديدة، بما في ذلك التكنولوجيا والتحول الرقمي والطاقة الجديدة والصناعات الحديثة، مع ضرورة التركيز على نقل الخبرات وتطوير القدرات المحلية إلى جانب تنفيذ المشروعات.

واختتم أبو النصر بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة مهمة للبناء على ما تحقق في العلاقات المصرية الصينية، وفتح مجالات جديدة للتعاون، بما يعزز الشراكة بين البلدين ويخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة