أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حملة رقمية في 9 أسواق سياحية دولية للتعريف بالمنظومة المميكنة الجديدة لإصدار تأشيرات الدخول عند الوصول، التي بدأ تشغيلها تجريبيًا في مطار القاهرة الدولي اعتبارًا من بداية أغسطس.
موضوعات مقترحة
وتكتسب الحملة أهميتها من تركيزها على جانب يتجاوز الترويج التقليدي للمقصد السياحي، إذ تستهدف تعريف المسافر بإجراءات الوصول إلى مصر قبل بدء رحلته، بالتوازي مع الترويج للمقصد نفسه. وتقوم المنظومة الجديدة على استبدال ملصق التأشيرة الورقي برمز استجابة سريع (QR) خاص بالتأشيرة.
حركة السياحة
وتشمل الأسواق المستهدفة المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبولندا وجمهورية التشيك واليابان، وهي أسواق قالت الهيئة إنها اختارتها في ضوء أهميتها بالنسبة لحركة السياحة الوافدة إلى مصر.
ويعكس اختيار هذه الأسواق، وفق ما أعلنته الهيئة، توجيه الحملة إلى أسواق ترى مصر أنها ذات أهمية بالنسبة لحركة السياحة الوافدة، بدلًا من طرح الرسالة بصورة عامة على جمهور دولي غير محدد.
ولا تركز الحملة على الإعلان عن المنظومة الجديدة فحسب، بل على شرح كيفية استخدامها. وتعتمد الهيئة في ذلك على فيديوهات توعوية قصيرة، مترجمة ومصممة بلغات الأسواق المستهدفة، لشرح آلية الحصول على رمز الاستجابة السريع الخاص بالتأشيرة باعتباره بديلًا عن ملصق التأشيرة الورقي.
المنتجات السياحية
ويمنح هذا الأسلوب الحملة وظيفة إعلامية إلى جانب وظيفتها الترويجية، إذ تسعى إلى توفير المعلومات المتعلقة بإجراءات الوصول للمسافر قبل سفره، بدلًا من اقتصار التواصل معه على الرسائل التقليدية الخاصة بالمقاصد والمنتجات السياحية.
ويعتمد المسافر بصورة متزايدة وفقًا لهيئة تنشيط السياحة على المحتوى الرقمي للتعرف على الوجهات السياحية وإجراءات السفر والخدمات المتاحة قبل الرحلة، وتطوير تجربة السائح لا يقتصر على الترويج للمقصد، وإنما يشمل الخدمات والتسهيلات المرتبطة بالتخطيط للرحلة والوصول إلى مصر.
وتستند الحملة، في تنفيذها، إلى منصات Meta وYouTube وTikTok، مع إنتاج محتوى يتناسب مع لغات الأسواق المستهدفة وطبيعة جمهورها. وقالت سوزان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، إن الاستراتيجية الإعلانية تعتمد على محتوى قصير ومترجم يشرح الإجراءات الجديدة بصورة مبسطة.
وتشير طبيعة المحتوى والمنصات المستخدمة إلى انتقال الرسالة الترويجية من التعريف بالمقصد السياحي وحده إلى تقديم معلومات عملية مرتبطة برحلة السائح، في محاولة لربط مرحلة التخطيط للزيارة بمرحلة الوصول إلى مصر.
المنصات الرقمية
كما تعتمد الحملة على إمكانات الاستهداف التي توفرها المنصات الرقمية للوصول إلى شرائح من المسافرين المهتمين بزيارة مصر، بحسب الهيئة، بما يجعل الرسالة أكثر ارتباطًا بالجمهور المستهدف في كل سوق.
وتضع وزارة السياحة والآثار هذه الحملة ضمن توجه أوسع للتوسع في استخدام أدوات الترويج الرقمي والتواصل مع السائحين في الأسواق الدولية، بالتزامن مع بدء التشغيل التجريبي لمنظومة التأشيرة المميكنة عند الوصول في مطار القاهرة.