بدأ فجر اليوم الجمعة الخسوف الجزئي للقمر، الذي تشهده مصر بالتزامن مع بدر شهر ربيع الأول لعام 1448هـ، في ظاهرة فلكية هي الخسوف القمري الثاني والأخير خلال عام 2026.
موضوعات مقترحة
وبدأ الخسوف في مصر بمرحلة شبه الظل في الساعة 4:24 فجرا بتوقيت القاهرة، وهي مرحلة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، فيما سيبدأ الخسوف الجزئي الفعلي في الساعة 5:34 صباحا.
وسيصل القمر إلى أقصى ما يمكن رصده في سماء القاهرة عند الساعة 6:29 صباحا، بالتزامن مع شروق الشمس، وهو ما يمثل نهاية إمكانية متابعة الخسوف في العاصمة، مع ظهور ضوء النهار، رغم استمرار مراحل الظاهرة في مناطق أخرى من العالم.
ومن المقرر أن يستمر الخسوف الجزئي عالميا حتى الساعة 8:52 صباحا بتوقيت القاهرة، فيما تنتهي جميع مراحل الخسوف تماما في الساعة 10:02 صباحا، إلا أن هذه المراحل لن تكون مرئية من مصر بعد شروق الشمس.
ويغطي ظل الأرض نحو 93% من سطح القمر خلال الظاهرة، بينما تستغرق جميع مراحل الخسوف منذ بدايته وحتى نهايته نحو 5 ساعات و38 دقيقة، ويستمر الخسوف الجزئي نحو 3 ساعات و18 دقيقة.
ويمكن رؤية الخسوف في المناطق التي يكون فيها القمر ظاهرا وقت حدوث الظاهرة، وتشمل أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وأجزاء من أوروبا وأفريقيا.
ويجعل اختلاف توقيتات شروق الشمس وغروبها بين المناطق إمكانية رصد مراحل الخسوف تختلف من مكان إلى آخر ويعد خسوف اليوم هو الخسوف القمري الثاني والأخير خلال عام 2026، بعد الخسوف الكلي الذي وقع في 3 مارس الماضي.
فيما يحدث الخسوف القمري عندما يكون القمر في طور البدر، وتتوسط الأرض بين الشمس والقمر، فيدخل القمر في ظل الأرض، ويمكن رصد الخسوف القمري بأمان بالعين المجردة دون الحاجة إلى وسائل حماية خاصة للعين.