حصّن النصر، حامل اللقب، صدارته للدوري السعودي لكرة القدم، بـ"ريمونتادا" مثيرة أمام مضيفه الاتفاق في الجولة الثالثة، وركن منتظرا ما سيفرزه الكلاسيكو المؤجل بين الهلال والأهلي.
موضوعات مقترحة
وتأجلت موقعة الهلال والأهلي إلى الأول من سبتمبر، لتزامن الجولة مع المواجهة التي حسمها "الراقي" مع أوكلاند النيوزيلندي (1-0) في الدور التمهيدي لكأس القارات.
وفيما فرض السنغالي ساديو ماني حضوره القوي في الدمام بعدما قاد "العالمي" المنقوص منذ الدقيقة 13 إلى قلب التأخر (0-2) إلى فوز 3-2 ثبته في الصدارة، سجل الهولندي ستيفن بيرخفين "هاتريك" عَبَرَ بالاتحاد إلى فوز ثمين على الحزم، ليبقى" على مقربة من الصدارة.
خروج رونالدو غاضبا
نصراويا، بدا الأسترالي آنج بوستيكوغلو، سعيدا بقلب النتيجة: "في ظل هذه الظروف والصعوبات والطقس، نجحنا في قلب النتيجة وتحقيق الفوز".
وعن التبديلات التي أجراها، ومن بينها استبدال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بين الشوطين عندما كان فريقه متأخرا بهدفين، أوضح بوستيكوغلو (60 عاما) "كنت أرى أن البدلاء يمكنهم تقديم الإضافة، وهذا ما حدث بالفعل، لأن كل لاعب شارك قدم إضافة للفريق".
وأظهرت لقطات للـ"دون" خروجه غاضبا من الملعب بعد انتهاء الشوط الأول قبل أن يستبدل بعبد الله الخيبري.
وفيما أعلن مدرب الاتفاق الاسترالي أرثر باباس تحمله لمسئولية ما حصل، أشار مواطنه مدرب توتنهام الانجليزي سابقا إلى أنه أوضح للاعبيه بين الشوطين أن "الهدفين يمكن تعويضهما، بعدما جاءا من تسديدتين، وهذا ما حصل".
بوادر مبشرة للاتحاد
اتحاديا، فرض بيرخفين (28 عاما) نفسه نجما أمام الحزم، بعدما سجل ثلاثية قادت "العميد" إلى الوصافة الموقتة.
ورفع "الهاتريك" الأول للنجم الهولندي بقميص "النمور" عدد أهدافِه مع الفريق إلى 29 في 67 مباراة، توزّعت على موسمين فضلا عن بداية الثالث.
ويبدو الاتحاد مختلفا هذا الموسم، وفقا لمدافعه السابق محمد الدغريري.
يقول المدافع الذي لعب بقميص "العميد" من 1995 حتى 2003 لوكالة فرانس برس، "الانطباع العام في الجولات الأولى مرض وجيد، والبوادر كذلك تبدو مبشرة. هناك عمل وروح من المدرب (الألماني ينس فيسينج)، لكن من المبكر أيضا الحكم عليه".
لكن الدغريري بدا حذرا عند سؤاله عن ذهاب الاتحاد بعيدا في المنافسة على الدوري هذا الموسم، "مباراة الحزم كادت أن تذهب من الفريق".
يضيف الدغريري الذي توج مع الاتحاد بكأس الكؤوس الآسيوية عام 1999، إضافة إلى 4 ألقاب للدوري، أن "الفرق تعتمد بشكل كلي على الاجانب، فهم من يرجحوا الكفة في أي فريق".
وبحديثه عن "العميد"، يرى المدافع السابق أن مشكلة الاتحاد تكمن في خط الوسط، "أصبح (الجزائري) حسام عوار وحيدا بعد رحيل (البرازيلي) فابينيو و(الفرنسي) نغولو كانتي".
تابع قائلا "بالنسبة للفرنسي موسى ديابي، مستواه متذبذب، مرة فوق ومرة تحت، أما بيرخفين فهو مهاجم جيد لكن الإصابات من وقت لآخر تعيق تقدمه".
وبرر فيسينج صعوبة تحقيق الفوز الذي أدركه فريقه في الدقيقة 81، بالقول إن "ضغط المباريات انعكس على أداء اللاعبين، خصوصا في الشوط الثاني".
وعن غياب ديابي رغم مشاركته في الحصص التدريبية، وعدم وجود حلول تضيف السرعة للفريق من خلال التبديلات، قال فيسينج (38 عاما) "عندما يأتي اللاعب ويتحدث بأنه غير جاهز ذهنيا، لا يمكن إشراكه".
وأفادت تقارير إعلامية أن ديابي تغيب عن حصة الاتحاد التدريبية الاخيرة التي تسبق ملاقاة الفتح السبت، رغم وجوده في مقر النادي، فيما أكدت صحيفة الشرق الاوسط اقتراب انضمامه إلى باير ليفركوزن الألماني.
وخلص الدغريري إلى القول "على جماهير الاتحاد حاليا يأن تساند بقوة بصرف النظر عن ملاحظاته على الإدارة"، مضيفا "عندما كنا نلعب مباريات حاسمة كان الجمهور يحضر من الظهر".
واقتصر الحضور في المباراة الأخيرة للاتحاد أمام الحزم في ملعب الإنماء على ما يناهز التسعة آلاف متفرج.
القادسية يعوّض
على ملعب مدينة الملك خالد في تبوك، عوض القادسية خسارته في الجولة الماضية أمام الاتحاد، حاصدا فوزا ثمينا على نيوم بثنائية نظيفة في مباراة شهدت خوض الهولندي تيجاني رايندرس في اول مباراة أساسية له مع "بني قادس".
يعتبر المدرب الايرلندي الشمالي براندن روجرز أن فريقه لم يستحق الخسارة في المباراة الماضية، "لذلك في المباراة التالية كان لا بد من الرد وبهذه الطريقة، التي تعطي انطباعاً جيداً لقوة الفريق".
أضاف مدرب ليفربول سابقا "لايزال الوقت طويلا، ونحن نحاول تطوير الفريق قبل نهاية فترة الانتقالات، خصوصاً أننا ننافس في 4 بطولات".
بدوره، برر النجم البلجيكي يانيك كاراسكو سقوط فريقه الشباب في فخ التعادل مع الرياض (3-3) بالقول إن "الأخطاء الدفاعية وغياب الفاعلية الهجومية حالا دون حصد النقاط الثلاث".
وبدا لافتا بعد الجولة الثالثة خلو قاع الترتيب من الرصيد صفر، إذ تتقاسمه خمسة فرق وفي رصيدها نقطة يتيمة.