نظّمت سفارة تركيا في القاهرة، بالتعاون مع سفارة فلسطين برنامج "لقاء الأسر الفلسطينية والمصرية"، الذي أُقيم في مقر إقامة السفير.
موضوعات مقترحة
وشدد سفير تركيا في القاهرة صالح موطلو شن في كلمته خلال البرنامج على محاولات تركيا تخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي تشهدها غزة، وإرساء السلام في المنطقة.
وأشار السفير شن إلى الدور المهم الذي تقوم به تركيا في خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ، مؤكدًا أن تركيا تبذل جهودًا مكثفة في المفاوضات الجارية في مصر من أجل تنفيذ خطة السلام في غزة وإرساء سلام دائم في المنطقة.
جهود مصرية حثيثة لإغاثة الأشقاء في غزة
وأكد السفير شن على الدور المهم الذي تقوم به مصر في دعم الأشقاء في غزة عبر فتح أبوابها للجرحى والمصابين الفلسطينين وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.
وأشار شن إلى أن الجهود مستمرة من خلال مساعي الوساطة والتنسيق التي تبذلها تركيا ومصر وقطر من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من عملية السلام في غزة، وضمان قيام إسرائيل بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى، وتكثيف الضغوط على حكومة نتنياهو من أجل انسحاب إسرائيل من غزة وفقًا لخارطة الطريق المكوّنة من 15 بندًا والمُقرّة للمرحلة الثانية، مؤكدًا أن التطورات في المنطقة تُتابَع عن كثب.
وأشار شن إلى أن تركيا ومصر وقطر تعمل بتنسيق وثيق من أجل المضي قدمًا في خطة السلام في غزة.
وأعرب السفير شن عن قلق تركيا العميق إزاء الظروف الإنسانية القاسية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن موقف تركيا من الاحتلال الإسرائيلي واضح، وأنه يجب على إسرائيل الانسحاب من غزة وفقًا للخطة.
وذكر أن الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني سيستمر، وأنه لن يُسمح بتهجير أهالي غزة.
وأضاف أن التهجير، كما هو الحال بالنسبة لمصر، يمثل خطًا أحمر بالنسبة لتركيا أيضًا، وأنه يجب على العالم بأسره الوقوف ضده.
وقال السفير شن "تعمل تركيا مع مصر جنبًا إلى جنب وبتنسيق وثيق من أجل إنهاء المجازر والمظالم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، ومنع تعرض أهالي غزة لمزيد من المعاناة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وبدء عملية إعادة الإعمار."
السفير التركي