مسئول أممي يحذر من تزايد حالة عدم اليقين وتصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة

26-8-2026 | 19:51
مسئول أممي يحذر من تزايد حالة عدم اليقين وتصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلةمسئول أممي يحذر من تزايد حالة عدم اليقين وتصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية
أ ش أ

حذر القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم ومنسق الشئون الإنسانية رامز الأكبروف، اليوم الأربعاء، من تزايد حالة عدم اليقين وتصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال هشا، فيما تشهد الأوضاع في الضفة الغربية تدهورا متسارعا.

موضوعات مقترحة

وقال الأكبروف - في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي - إنه مع استمرار المحادثات بشأن تنفيذ القرار 2803 لعام 2025 و"الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة"، لا يزال وقف إطلاق النار هشا، مشيرا إلى استمرار الضربات الإسرائيلية على القطاع.

وأضاف أن التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المكونة من 15 نقطة من شأنه دفع الترتيبات الانتقالية الواردة في الخطة قدما.

وحث المسئول الأممي جميع الأطراف على الاستفادة من الزخم الحالي والوفاء بالتزاماتها والمضي قدما في تنفيذ خارطة الطريق؛ بما يتوافق مع القانون الدولي.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في غزة، حذر الأكبروف من تزايد حالة اليأس بين سكان القطاع، قائلا إن "الناس يفقدون الأمل".

وأوضح أن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة استؤنفت في 12 أغسطس بعد توقف استمر أسبوعا، بينما لم تتوقف الأنشطة العسكرية الأخرى، بما في ذلك القصف وهجمات الطائرات المسيرة والعمليات البرية.

وأضاف أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير، قتل أكثر من 100 فلسطيني وأصيب أكثر من 400 آخرين، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

وأشار إلى أن نحو ثلثي مساحة قطاع غزة لا تزال غير متاحة للوصول أو تخضع لقيود مشددة، فيما لم تتجاوز نسبة تمويل النداء العاجل للمساعدات الإنسانية لعام 2026 نحو 40 %.

وقال الأكبروف إنه بعد مرور أكثر من عشرة أشهر على وقف إطلاق النار، فإن استمرار هذه الأوضاع "غير مقبول"، داعيا إلى معالجة العقبات الرئيسية أمام العمل الإنساني، ومشددا على ضرورة أن تكون "الكرامة الإنسانية في صميم جميع الجهود".

وفي الضفة الغربية، قال المسئول الأممي إن هجمات المستوطنين واسعة النطاق تتواصل "مع غياب شبه كامل للمساءلة عن هذه الجرائم".

وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية فتحت في 18 أغسطس باب تقديم العطاءات لبناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرقي القدس.

وحذر من أنه في حال تنفيذ مخطط "E1"؛ فإنه سيؤدي فعليا إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وقطع ارتباطها بالقدس الشرقية، بما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

كما تطرق الأكبروف إلى اقتحام السلطات الإسرائيلية، أمس، مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في القدس الشرقية والاستيلاء عليه، بحسب الأمم المتحدة.

وجدد دعوته إسرائيل إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي، مؤكدا ضرورة وقف جميع المحاولات الرامية إلى الاستيلاء على منشآت الأونروا أو السيطرة عليها أو مصادرتها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة