يعد مرض السكر من النوع الخامس أحد أشكال السكر المرتبطة بسوء التغذية المزمن، ويختلف عن النوعين الأول والثاني في أسبابه و حدوثه.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك وفقا تقرير نشره موقع EatRight ،عن مرض السكر المرتبط بسوء التغذية ، حيث أوضح أن هذا النوع يظهر بصورة أكبر بين الشباب الذين يعانون من نقص الوزن ويعيشون في مناطق محدودة الموارد، و يصل عدد المصابين به إلى 25 مليون شخص.
كيف يحدث داء السكري من النوع الخامس؟
يرتبط النوع الخامس بنقص التغذية لفترات طويلة، وخاصة نقص البروتين خلال مرحلتين الطفولة والمراهقة، و قد يؤثر في قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين، الأنسولين هو هرمون ينتجه البنكرياس ويساعد على انتقال الجلوكوز من الدم إلى خلايا الجسم لاستخدامه في إنتاج الطاقة. وعندما لا ينتج الجسم كمية كافية منه، يرتفع مستوى السكر في الدم.
وتساعد عوامل أخرى في الإصابة، من بينها تكرار العدوى وسوء تغذية الأم خلال فترة الحمل
##
نقص البروتين يؤثر في إنتاج الأنسولين
يرتبط النوع الخامس بنقص التغذية لفترات طويلة، خاصة نقص البروتين خلال الطفولة والمراهقة، وهو يؤثر في قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين.
يؤدي انخفاض الأنسولين إلى تراكم الجلوكوز في الدم، بدل من انتقاله إلى خلايا الجسم لاستخدامه في إنتاج الطاقة. كما يرتبط المرض بعوامل أخرى، منها تكرار الإصابة بالعدوى وسوء تغذية الأم أثناء الحمل.
لماذا يختلف عن النوع الأول والثاني؟
النوع الأول حدث نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي للخلايا المنتجة للأنسولين، والنوع الثاني يرتبط بمقاومة الأنسولين، فإن النوع الخامس يرتبط بصورة أساسية بسوء التغذية المزمن.
يختلف كذلك عن سكر الحمل، الذي يظهر خلال فترة الحمل ويختفي بعد الولادة، مع استمرار احتمالية زيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني مستقبلا.
5 مؤشرات تساعد على الاشتباه في الإصابة
يصعب التمييز بين النوع الخامس وغيره من أنواع السكري، لذلك يمكن الاشتباه فيه عند اجتماع عدد من المؤشرات، أهمها: نقص الوزن، و ارتفاع مستوى السكر في الدم ، و انخفاض إنتاج الأنسولين ،و انخفاض نسبة الدهون في الجسم ، وغياب مؤشرات المناعة الذاتية ، ومقاومة الأنسولين.
العلاج لا يعتمد على الأنسولين فقط
لا يزال علاج داء السكري من النوع الخامس قيد الدراسة، إلا أن التعامل معه يركز على على مستويات السكر في الدم، مع معالجة سوء التغذية. يحتاج بعض المصابين إلى جرعات منخفضة من الأنسولين لتجنب انخفاض سكر الدم، احيانا تكون أدوية السكري الفموية اختيار في بعض الحالات، خاصة في المناطق التي يصعب فيها الحصول على الأنسولين.
التغذية عنصر أساسي في العلاج
تحسين الحالة الغذائية جزء مهم من خطة التعامل مع المرض، من خلال توفير احتياجات الجسم من البروتين والسعرات الحرارية والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن ، وايضا يمكن الاعتماد على الأطعمة المتوفرة محلي والأقل تكلفة، مع الأطعمة المدعمة والمكملات الغذائية عند الحاجة، وتساعد على معالجة نقص العناصر الغذائية ودعم صحة المصاب.
موضوعات قد تهمك:
رئيس إنستجرام: قلة من اليافعين استفادوا من ميزة الأمان قبل تفعيلها تلقائيًا
بيل جيتس يحذر من 3 مخاطر كبرى للذكاء الاصطناعي.. هل العالم مستعد لمواجهتها؟