كشف الدكتور أسامة الحديدي، المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن مساعٍ وجهود لإبرام بروتوكول تعاون بين الأزهر الشريف ووزارة العدل، يتيح منح رخصة للزواج من خلال تدريب وتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين عبر برامج الأزهر الشريف المعتمدة. جاء ذلك خلال حفل تخريج وتكريم 15 مجموعة تضم قرابة 600 شاب وفتاة من الحاصلين على الدورة التأهيلية للمقبلين على الزواج والمتزوجين، الذي نظمه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية اليوم الثلاثاء بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف، وبحضور عدد من قيادات وعلماء الأزهر ووعاظه والباحثين والحاصلين على الدورات. تأهيل المقبلين على الزواج واستعرض الحديدي خلال كلمته مراحل نشأة المشروع، موضحًا أن المركز رصد في بداياته تصدر قضايا الطلاق والتفكك الأسري والمنازعات المالية وإدارة اتخاذ القرار وتدخل الأهل لنسب الفتاوى الواردة، ما دفع إلى إطلاق «وحدة لم الشمل»، أعقبها استقصاء لأسباب الخلافات بهدف وضع خطة وقائية شاملة. فريق متخصص لإعداد المحتوى وأضاف أنه بتوجيه ورعاية مباشرة من الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تم تشكيل فريق عمل متخصص ضم أساتذة في الطب النفسي، وعلم النفس والاجتماع، وعلوم الدين والشريعة، والتربية والسلوك، لإعداد محتوى علمي متكامل يُحصن الأسرة قبل الوقوع في المشكلات. وأوضح الحديدي أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في تنفيذ البرنامج التدريبي بالمجان داخل المناطق والمعاهد الأزهرية بالمحافظات، بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية وقطاعات الأزهر المختلفة. ويستهدف المشروع دعم المقبلين على الزواج والمتزوجين بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع القضايا والتحديات الأسرية، في إطار الدور المجتمعي للأزهر الشريف ورسالة مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في التوعية والإرشاد.