أعرب السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، عن بالغ اعتزازه بالتواجد في مؤسسة الأهرام العريقة، مؤكدًا أن الأهرام تمثل إحدى أبرز المؤسسات الوطنية التي تحظى بمكانة راسخة في وجدان المصريين، وتمتد رسالتها وتأثيرها إلى الرأي العام الدولي.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك على هامش توقيع بروتوكول تعاون بين مجلتي «السياسة الدولية» و«الديمقراطية» بمؤسسة الأهرام والهيئة العامة للاستعلامات، بحضور الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، والسفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية.
وحضر مراسم توقيع البروتوكول الكاتب الصحفي محمد إبراهيم الدسوقي رئيس تحرير بوابة الأهرام وجريدة الأهرام المسائي، والكاتبة الصحفية إيمان عراقي رئيس تحرير الأهرام الاقتصادي، والكاتب الصحفي جمال الكشكي رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، والكاتبة الصحفية سوسن مراد رئيس تحرير مجلتي «نصف الدنيا» و«البيت»، والكاتب الصحفي حسين الزناتي رئيس تحرير مجلة علاء الدين ووكيل نقابة الصحفيين، والكاتب الصحفي هشام الزيني رئيس تحرير الأهرام أوتو، والعديد من قيادات مؤسسة الأهرام والهيئة العامة للاستعلامات.
«ما من بيت مصري لا يعرف الأهرام»
ووجه يوسف الشكر إلى الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، على استضافته ودعوته لحضور مراسم توقيع البروتوكول، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسة وإصداراتها المختلفة.
وقال: «ما من بيت مصري لا يعرف الأهرام»، مؤكدًا أن المؤسسة ليست فقط حاضرة في كل بيت مصري، بل تحتل مكانة خاصة في قلوب المصريين الذين يعتزون ويفتخرون بهذه الصحيفة والمؤسسة العريقة التي تمتد رسالتها إلى العالم أجمع.
وأضاف أن خبرته في العمل الدبلوماسي وحواراته مع زملاء من مختلف دول العالم تؤكد المكانة التي تحظى بها مؤسسة الأهرام باعتبارها منارة ثقافية وعلمية يعتز بها الجميع، مشيرًا إلى أنه يلمس بصورة مستمرة التطور الذي تشهده المؤسسة في مختلف إصداراتها ومستوى إعدادها.
ووجه رئيس الهيئة العامة للاستعلامات تحية خاصة إلى جميع العاملين في مؤسسة الأهرام ورؤساء التحرير وأعضاء فرق التحرير، مشيدًا بجهودهم في تقديم الصورة الكاملة للمواطنين في مصر وللرأي العام الدولي، من خلال الإصدارات المختلفة باللغتين الإنجليزية والفرنسية.
الدكتور محمد فايز فرحات والسفير علاء يوسف
بروتوكول لمواجهة سيولة المعلومات
وأكد يوسف أن بروتوكول التعاون الموقع بين الهيئة العامة للاستعلامات ومجلتي «السياسة الدولية» و«الديمقراطية» على جانب كبير من الأهمية، خاصة في ظل حالة السيولة المعلوماتية التي يشهدها العالم في عصر الثورة المعلوماتية.
وأوضح أن التطورات المتسارعة في مجال المعلومات تفرض على مؤسسات الدولة مزيدًا من التكامل والتنسيق، بما يضمن سرعة الرد وتوضيح الحقائق والتعامل مع الأخبار المغلوطة وتفنيد الشائعات وتقديم الصورة الكاملة أمام الرأي العام.
وأشار إلى أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، من خلال توفير المادة العلمية والمعرفية اللازمة للمساهمة في تصحيح الصورة وتعزيز قدرة المؤسسات على التعامل مع تدفق المعلومات المتزايد.
تدريب وندوات وفعاليات مشتركة
ولفت إلى أن البروتوكول يتضمن عددًا من مجالات التعاون المهمة، من بينها التدريب وتبادل المواد العلمية وتنظيم الدورات والندوات والفعاليات المشتركة، بما يعزز الاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى كل طرف.
وأكد أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة لإعداد خطة عمل تنفيذية، على أن تبدأ أعمالها خلال الأسبوع الجاري، بهدف تحديد مجالات العمل المشترك ووضع آليات تنفيذها.
خطوات عملية لتفعيل البروتوكول
وأكد السفير علاء يوسف أن الفترة المقبلة ستشهد بدء خطوات عملية لتفعيل البروتوكول من خلال اختيار ممثلي كل جهة لعقد اجتماع خلال الأسبوع الجاري ووضع خطة عمل وبرنامج للأنشطة والفعاليات المشتركة.
وأوضح أن مجالات التعاون المقترحة متعددة، وفي مقدمتها تنظيم الندوات والفعاليات المشتركة التي يمكن أن تخرج بتوصيات مهمة في عدد من المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى أن التدريب يمثل أحد المجالات المهمة للتعاون، بما يتيح التكامل والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى مؤسسة الأهرام ومجلة «السياسة الدولية»، إلى جانب إمكانية إسهام الهيئة العامة للاستعلامات في تطوير العاملين بالمجلة وتأهيلهم.
إشادة بالعاملين في «الاستعلامات»
وأشاد يوسف بالدور الذي يقوم به العاملون في الهيئة العامة للاستعلامات، مؤكدًا أن التطور الذي تشهده الهيئة يأتي ثمرة للجهود الكبيرة التي يبذلونها.
وقال إن زملاءه في الهيئة الذين شاركوا في مراسم توقيع البروتوكول يمثلون نماذج مشرفة للعمل، معربًا عن اعتزازه وفخره بجهودهم رغم الظروف الصعبة التي يعملون فيها.
وأضاف: «كل واحد فيهم نموذج للعمل وقدوة لنا جميعًا»، داعيًا إياهم إلى مواصلة الأداء المتميز والعمل على إعلاء دور الهيئة وتعزيز رسالتها الوطنية.
بروتوكول تعاون بين مجلة السياسة الدولية والهيئة العامة للاستعلامات
«معركة الوعي» التحدي الحقيقي
وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن «معركة الوعي» تمثل التحدي الحقيقي الذي تواجهه الدولة المصرية في المرحلة الراهنة، مشددًا على ضرورة تكاتف جميع مؤسسات الدولة للعمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي.
وقال إن مصر نجحت في معركة الإرهاب، وتمضي بخطوات واثقة في معركة التنمية، إلا أن معركة الوعي تتطلب جهودًا متكاملة من مختلف مؤسسات الدولة من أجل زيادة الوعي لدى المواطنين.
وأشار إلى أن مجلتي «السياسة الدولية» و«الديمقراطية» تضطلعان بدور مهم في هذا المجال، لما تمتلكانه من خبرات وإمكانات بحثية ومعرفية يمكن توظيفها في دعم جهود التوعية المجتمعية.
وأوضح أن الهيئة العامة للاستعلامات تقوم بدور محوري في مجال الوعي المجتمعي من خلال مراكز الإعلام الداخلي التابعة لها والمنتشرة في 32 مدينة على مستوى الجمهورية، والتي تنظم العديد من الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين.
وأكد أهمية التعاون مع مؤسسة الأهرام ومجلتي «السياسة الدولية» و«الديمقراطية» لاختيار عدد من الموضوعات والقضايا ذات الأولوية، والعمل على تقديمها بصورة مبسطة تساعد على وصول المعلومات والمعارف إلى المواطنين في مختلف مناطق الجمهورية.
وفي ختام كلمته، أشاد السفير علاء يوسف بالدكتور محمد فايز فرحات، ليس فقط لإدارته وقيادته الناجحة لمؤسسة الأهرام، بل أيضًا لدوره المهم في مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات.
وقال إن الهيئة «محظوظة بوجود» الدكتور محمد فايز فرحات ضمن مجلس إدارتها، مشيدًا بآرائه وأفكاره ومقترحاته، ومؤكدًا أنها محل تقدير واعتزاز من جانب أعضاء الهيئة.
وأعرب عن ثقته في قدرة فرحات على الإسهام مع قيادات الهيئة والعاملين بها في مواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بأدائها والوصول بها إلى آفاق أكثر طموحًا خلال المرحلة المقبلة.