وقعت مجلتا «السياسة الدولية» و«الديمقراطية» بمؤسسة الأهرام بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات؛ بحضور الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، والسفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، وذلك في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات والإمكانات بين الجانبين. وحضر مراسم توقيع البروتوكول الكاتب الصحفي محمد إبراهيم الدسوقي رئيس تحرير بوابة الأهرام وجريدة الأهرام المسائي، والكاتبة الصحفية إيمان عراقي رئيس تحرير الأهرام الاقتصادي، والكاتب الصحفي جمال الكشكي رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، والكاتبة الصحفية سوسن مراد رئيس تحرير مجلتي «نصف الدنيا» و«البيت»، والكاتب الصحفي حسين الزناتي رئيس تحرير مجلة علاء الدين ووكيل نقابة الصحفيين، والكاتب الصحفي هشام الزيني رئيس تحرير الأهرام أوتو، والعديد من قيادات مؤسسة الأهرام والهيئة العامة للاستعلامات. تعاون يتجاوز تبادل المعلومات يستهدف البروتوكول توسيع مجالات التعاون بين مؤسسة الأهرام والهيئة العامة للاستعلامات، والاستفادة من الإمكانات البحثية والمعرفية والإعلامية لدى الجانبين، بما يدعم فهم التطورات الإقليمية والدولية، ويسهم في تقديم رؤى وتحليلات تساعد على التعامل مع المتغيرات المتسارعة. التدريب والندوات والفعاليات المشتركة ويتضمن البروتوكول عددًا من مجالات التعاون، من بينها تبادل المواد العلمية، وتنظيم الدورات التدريبية والندوات والفعاليات المشتركة، إلى جانب تبادل الخبرات وإتاحة فرص التدريب والاستفادة من الإمكانات البحثية والإعلامية المتاحة لدى كل طرف. ومن المقرر تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين لإعداد خطة عمل تنفيذية وتحديد مجالات التعاون والأنشطة والفعاليات المشتركة، على أن تبدأ أعمالها خلال الأسبوع الجاري. وقال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إن المؤسسة تتطلع إلى تعميق التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات، والانتقال به إلى مجالات أكثر اتساعًا خلال الفترة المقبلة، بما يعزز التكامل بين المؤسسات الوطنية ويخدم المصلحة الوطنية. وأكد أن ما تمتلكه مؤسسة الأهرام من خبراء ومتخصصين وإمكانات معرفية وبحثية وإعلامية يفرض عليها العمل عن قرب مع مختلف مؤسسات الدولة، مشددًا على أن بروتوكول التعاون الموقع مع الهيئة العامة للاستعلامات يؤسس لهذه العلاقة ويفتح المجال أمام تطويرها والانتقال بها إلى آفاق أوسع. مواجهة التضليل ودعم «معركة الوعي» وأكد السفير علاء يوسف أن التعاون يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التدفق الهائل للمعلومات وتزايد التحديات المرتبطة بالأخبار المغلوطة والشائعات، مشددًا على أهمية تكامل المؤسسات الوطنية في تقديم المعلومات الدقيقة وتصحيح المفاهيم وتعزيز وعي المواطنين. كما أكد أن «معركة الوعي» تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الدولة المصرية، مشيرًا إلى أهمية توظيف الإمكانات البحثية والمعرفية لمجلتي «السياسة الدولية» و«الديمقراطية» في دعم جهود التوعية المجتمعية. من الحدث إلى المعرفة وشدد أحمد ناجي قمحة على أن أهمية البروتوكول تتجاوز التعاون التقليدي، لتأسيس جسر بين المعرفة الأكاديمية والتحليل السياسي والاستراتيجي من ناحية، والممارسة الإعلامية والاتصالية من ناحية أخرى، بما يساعد على الانتقال من مجرد نقل المعلومات إلى إنتاج المعرفة وفهم الأحداث وتفسيرها. وأكد أن التعاون يفتح المجال أمام تنظيم الندوات والحوارات المتخصصة، وإعداد الملفات المشتركة، وتبادل الخبرات، وتدريب الباحثين.