تناول الدكتور آدم أديبايو سراج الدين الزكي المناري، عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات العربية في جامعة لافيا الفدرالية بنيجيريا، حضور الطريقة التجانية في نيجيريا وأثرها في العلاقات الروحية والثقافية مع المغرب.
موضوعات مقترحة
وجاءت مداخلة المناري ضمن فعاليات الجلسة الرابعة من الدورة الثانية لـ"مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ"، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية بمدينة مداغ في المغرب بمشاركة دولية واسعة، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، تحت شعار "امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق".
وتقام فعاليات الدورة بإشراف الحاج معاذ القادري بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، بمشاركة علماء وباحثين من المغرب وعدد من الدول الإفريقية والآسيوية والأوروبية.
حضور التجانية في نيجيريا
وبحث المناري موضوع "وقفات مع الأبعاد والعلاقات الروحية بين المغرب العربي ونيجيريا"، مركزًا على الطريقة التجانية وحضورها في حركة انتشار الإسلام في نيجيريا، وما تركته من آثار في العلاقات الثقافية والروحية مع المغرب.
وأوضح أن الشيخ أحمد التجاني حظي بمكانة بارزة في الأوساط الصوفية النيجيرية، وانعكس حضوره في الإنتاج الأدبي العربي في نيجيريا، شعرًا ونثرًا، في ظل الطابع الإسلامي الذي رافق نشأة هذا الأدب وتطوره.
الأدب العربي يوثق الروابط المغربية النيجيرية
وأشار الباحث إلى أن الإنتاجات الأدبية والدينية والعلمية النيجيرية أسهمت في توثيق التواصل الروحي والثقافي مع المغرب، قبل أن تتطور هذه الروابط لتشمل أبعادًا مرتبطة بالعلاقات الدبلوماسية.
وركزت المداخلة على صورة شخصية الشيخ أحمد التجاني في الأدب النيجيري، إلى جانب نماذج من الإنتاج العلمي والديني الذي يعكس عمق الروابط الروحية والثقافية بين المغرب ونيجيريا.
وخلصت المداخلة إلى أن حضور الطريقة التجانية في نيجيريا لم يقتصر على الجانب الصوفي، وإنما امتد إلى مجالات الأدب والثقافة والتعليم، بما أسهم في استمرار التواصل الروحي والثقافي بين البلدين.
امتداد روحي يعزز العلاقات الثقافية مع المغرب
امتداد روحي يعزز العلاقات الثقافية مع المغرب
امتداد روحي يعزز العلاقات الثقافية مع المغرب